تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 822

مساهمون:

ص٨٢٢

« و لا تباغضوا فإنّها الحالقة ، » و دشمن مداريد يكديگر را ، پس بدرستى كه آن زائل كنندهء دين است . و الحالقة المزيلة للدين ، هكذا فسّر هذه اللفظة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فقال : « الحالقة المزيلة للدّين لا المزيلة للشّعر . » ( 1 ) « و اعلموا أنّ الأمل يسهى العقل ، و ينسى الذّكر . فأكذبوا الأمل فإنهّ غرور ، و صاحبه مغرور . » و بدانيد بدرستى كه اميد داشتن سهو آورنده ( 2 ) است عقل را ، و فراموش مى گرداند ياد را . پس دروغ زن يابيد امل را ، پس بدرستى كه فريبنده ( 3 ) است و صاحب او فريفته شده .

هامش
( 1 ) « إنّ في التباغض الحالقة لا أعنى حالقة الشعر و لكن حالقة الدّين » بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 132
( 2 ) دا : سهو آورده
( 3 ) مج : آفريننده
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 822 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )