تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦

الكرام الكاتبون عليها ، و الآثار بقايا اعمال ماضية . و معنى قوله « سمّى آثاركم » أنهّ عيّن لكم الثواب و العقاب فيما سلف لكم من الاعمال . و معنى قوله : « و علم أعمالكم ، » و دانسته است عملهاى شما : اطّلع على اعمال يشتغلون بها في الحال . و معنى قوله : « و كتب آجالكم ، » و نوشته است اجلهاى شما : أثبت في خزائن علمه ما ينتهى اليه عواقب اموركم . « و أنزل عليكم الكتاب تبيانا » ( 1 ) و فرو فرستاد بر شما كتابى كه در اوست بيان هر چيز . قال تعالى : وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ( 2 ) ، أى بيانا لكلّ شيء يحتاج اليه من الأمر و النهى و الحلال و الحرام و الحدود و الأحكام . « و عمّر فيكم نبيهّ أزمانا ، » و زندگانى داد در ميان شما نبىّ خود را زمانها . « حتّى أكمل له و لكم دينه » تا تمام گردانيد احكام دين خويش مر او را و مر شما را . يعنى لم يخرج النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - من الدنيا حتّى تمّ أمر الدين و كملت الأحكام و القضايا ، و لم يقع الإخلال بما يحتاج اليه الامّة إلى يوم القيامة ، و هذا هو المعنى بقوله تعالى : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ . ( 3 ) و حقيقة الكامل ما لا يحتاج إلى إدخال شيء خارج و لا إخراج شيء داخل فيه عنه ، و الدين لو كان بمثابة لم يوضح فيه حكم واحد ، و وقع التفريط في شيء ممّا يفتقر إليه الامّة ، أو كان فيه شيء زائد يجب أن يحذف منه ، لم يكن كاملا . « - فيما أنزل من كتابه - الّذى رضى لنفسه ، » در آنچه فرو فرستاد از كتاب او كه بپسنديد از براى نفس [ خويش ] .

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : لكلّ شيء
( 2 ) النحل : 89
( 3 ) المائدة : 3
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 816 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )