تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 817

مساهمون:

ص٨١٧

« و أنهى إليكم - على لسانه - محابهّ و مكارهه ، و نواهيه و أوامره ، » و رسانيد خبر آن به سوى شما بر لسان او از بيان مستحبّات او و مكروهات او ، منهيّات او و مأمورات او . بيان لجميع الأحكام الشرعية ، فهى لا تخرج عن المأمور به أو المنتهى عنه و المستحبّ و المكروه . « فألقى إليكم المعذرة ، و اتّخذ عليكم الحجّة ، » پس بيفكند به سوى شما معذور داشتن ، و فرا گرفت بر شما حجّت . أى كلّ معذرة تحتجّون بها بين يدي اللّه تعالى و يتعلّلون ، فاللهّ تعالى نبذها إليكم ، إذ لم يبق لأحد عذر بعد إنزال الكتب و ارسال الرسل ، و ايضاح الأحكام و بيان الامور الموصولة إلى السعادة و الشهادة . قال تعالى : لِئَلّا يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ . ( 1 ) « و قدّم إليكم بالوعيد ، و أنذركم بين يدي عذاب شديد . » و فرا پيش كرد شما را به ترسانيدن ، و بيم كرد شما را به پيش آمدن عذاب سخت . « فاستدركوا بقيّة أيّامكم ، و اصبروا لها أنفسكم ، فإنّها قليل في كثير الأيّام الّتى تكون منكم فيها الغفلة ، و التّشاغل عن الموعظة ، » پس تدارك كنيد ايّام گذشته را به آنچه باقى است از ايّام شما ، و صبر كنيد و حبس كنيد نفوس خود را در آن بقيهّ ايّام . پس بدرستى كه آن بقيهّ عمر اندك است در ميان اوقات بسيار كه مى باشد شما را در آن مشغولى ( 2 ) بودن به دنيا و غفلت از پند گرفتن . عطّار :

تا كى از خواب هوس بيدار شو * همچو بيداران دين در كار شو كار كن چون وقت كارت اين دم است * ز آنكه اين يك دم تو را صد عالم است گر نخواهى كرد كشت امروز تو * چون كنى فردا ، ز غم مى سوز تو
هامش
( 1 ) النساء : 165
( 2 ) دا : مشغول بودن
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 817 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )