حلول موت . « و ليمهّد لنفسه و قدمه ، » و بايد كه نيك واگستراند مقامى از براى نفس و بدن خود . أى ليرتّب مقاما وطيئا لروحه و جسمه ، و إنّما قلنا القدم الجسم ، لأنّ الموضع الوطى للجسم يكون موطئا للقدم أوّلا . و المعنى الآخر أنّ المراد بالنفس الجنّيّة المضمرة ، و المراد بالقدم الاعمال الظاهرة ، و يذكر القدم و يراد به العمل الذى قدّم ، قال اللّه تعالى : أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ( 1 ) أى اعمالا حسنة قدّموها ، و كذا السعى المختصّ بالقدم يذكر و يراد به العمل ، قال اللّه تعالى : وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلّا ما سَعى . ( 2 ) « و ليتزوّد من دار ظعنه لدار إقامته . » و بايد زواّده گيرد از دار انتقال او براى دار مقيم بودن او . « فاللهّ اللّه أيّها النّاس ، فيما استحفظكم من كتابه ، » پس اللّه اللّه از مردمان ، در آنچه طلب محافظت آن كرده است خداى تعالى از كتاب او و عمل به احكام آن . « و استودعكم من حقوقه ، » و زينهار داده است شما را از رعايت حقوق او . قيل في شرحه : إنّ في قوله « استحفظكم من كتابه ، و استودعكم من حقوقه ، » دقيقة يجب الارشاد إليها ، هى أنّ كتاب اللّه هذا الذى أنزله على خلقه و حقوقهم ما خصّصهم به من القوى المهيّئة لهم اعمالهم ، و الناس مطالبون بحفظ ( 4 ) كتابه و هو العمل باحكامه ، و هذه القوى ودائعه بين ايديهم ليتمكّنوا بها من العمل . فحاصل الكلام : إنّ طلب الحفظ لكتاب اللّه مصرّح به في اوامره حيث قال سبحانه : بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللّهِ ( 5 ) و قال : وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نحَشْرُهُُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 814
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٨١٤
هامش
( 1 ) يونس : 2
( 2 ) النجم : 39
3 زواّده : توشه
( 4 ) دا : يحفظ
( 5 ) المائدة : 44