خطبه 86
و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام و التّحيّة و الإكرام - : ( 1 ) « قد علم السّرائر ، و خبر الضّمائر ، » بدرستى كه دانسته است نهانى ها را ، و آزموده است انديشهها را . فإنّ غاية الضمير أن يغيب عن الحاسّة الباصرة ، و السرّ في الاغلب يطلق بازاء ما يخفى عن اوائل العقول ، الضمير من الضامر الدقيق الخصر ، فقد عرف أنّ الضمير في الخفاء دون السريرة ، و الخبر أصله من الاختبار و الامتحان ، و في قوله « و خبر الضّمائر » الواو واو الحال ، فكأنهّ قال : هو عالم بالسرائر في حالة اختباره الضمائر . « له الإحاطة بكلّ شيء ( تظنهّ محيطا بالخلق ) ، و الغلبة لكلّ شيء ( تظنهّ غالبا على شيء ) ، و القوّة على كلّ شيء ( تتوهّم فيه قوّة شيء ) . » يعنى مر او را است احاطه به هر چيز و غلبه بر هر چيز و قوّت و قدرت بر هر چيز . « فليعمل العامل منكم في أيّام مهله ، قبل إرهاق أجله - أى تعجّل أجله - ، » پس بايد كه عمل كند هر عمل كننده از شما در ايّام مهلت عمر ، پيش از تعجيل اجل او . « و في فراغه قبل أوان شغله ، » و در حين فراغت او پيش از اوقات شغل او به اهوال آخرت . « و في متنفسّه قبل أن يؤخذ بكظمه ، » أى أن يقبض على مخنقّه ، كناية عن الموت و در حال نفس زدن او پيش از آنكه قبض كرده شود مجراى نفس ، يعنى پيش از