تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

اين مغايرت ذات حقّ تعالى با ذوات اشيا بنا بر آن است كه سلسلهء ممكنات باسرها تعقّلات ازليهّء ابديهّء الهيهّ است مترتّبة منتشئة بعضها عن بعض ، و ذات حقّ تعالى وجود محض صرف است . پس نسبت ميان حقّ تعالى و عالم ، نسبت شخص باشد به تعقّلات او و لذا قال فى باب التجلّى : « فهو عين كلّ شيء فى الظهور و ما هو عين الأشياء فى ذواتها سبحانه و تعالى ، بل هو هو و الأشياء أشياء » . « و كمال الإخلاص له نفى الصّفات عنه » و كمال اخلاص در توحيد وجودى در آن است كه نفى كنى وجود صفات او را از او تا اثنينيت وجودين موصوف و صفت ، مرتفع باشد . « لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف ، و شهادة كلّ موصوف أنهّ غير الصّفة » يعنى نفى صفات و نعوت از آن جهت بايد كرد كه نعت و صفت بر مغايرت موصوف و مباينت منعوت ، بينّهء عادله و شاهد مزكّى است . قال الشارح : « الشهادة هنا شهادة الحال فإنّ حال الصفة يشهد بحاجتها إلى الموصوف ، و حال الموصوف يشهد باستغنائه عنها ، و الحالان يشهدان بمغايرتهما . لأنّ اختلاف اللوازم يدلّ على اختلاف الملزومات . » ( 1 ) « فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه » پس هر كس كه اثبات وجود صفت حقّ سبحانه و تعالى كند ، اثبات وجودى ديگر مقارن وجود موصوف كه حقّ تعالى است كرده باشد . « و من قرنه فقد ثناّه » و هر كس كه وجودى مقارن وجود حقّ تعالى كرد ، تثنيهء ذات حقّ تعالى كرده . چه ذات او عين وجود است ، و ليس له ماهية وراء الوجود فلا تركيب فيه من وجود و ماهية و غيرها . كما قال فى النصوص : « اعلم أنّ الحقّ هو الوجود المحض . » ( 2 ) ، « و هو كونه وجودا فحسب ، بحيث لا يعتبر فيه كثرة و لا تركيب

هامش
( 1 ) شرح ابن ميثم ، چاپ سنگى ، ص 43 .
( 2 ) النصوص ، چاپ سنگى ، ص 294
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 99 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )