به اشكال مختلفه ، و با نعت بى رنگى به الوان مختلفه مرائى زجاجيه مترائى مى گردد . پس اين زجاجات كه به مثابهء اعيان است ، سبب احتجاب ايشان شده ، از دانستن حقيقت آن نور بسيط محيط بى رنگ ، و هم اين زجاجات سبب مشاهدهء ايشان شده نور آفتاب را . چه اگر دريچهها مسدود بودى نه به اين اجرام صقيلهء زجاجيه اصلا آن نور مدرك ايشان نمى شد و خانه تاريك و ظلمانى مى بود . امّا طايفهاى از اهل آن خانه كه موفّق شوند و مهتدى گردند به حقيقت حال ، در سرّ ايشان ملقى شود كه روشنى اين خانه ، نه از زجاجه است ، بلكه از مصباح شمس حقيقت است كه متشكّل و منصبغ به شكل و صبغ زجاجات شده و تعدّد و تكثّر و اختلاف الوان و اشكال را قادح در وحدت و بى رنگى و احاطهء نور آفتاب ندانند و در اين مقام مى فرمايد : - عليه الصلاة و السلام - « لا يجنهّ البطون عن الظّهور ، و لا يقطعه الظّهور عن البطون . » ( 1 ) چه اهل تمكين از عرفا كه صاحب جمع الجمع اند كه مرتبهء فرق ثانى است يعنى انبيا و ورثهء ايشان كه علماى امّت محمدّيهاند ، مشاهد اسم الباطن و الظاهر هر دواند و ارتباط بينهما . و امّا قول من قال : الفرق إثبات الخلق ، فهو - كما تقدّم - فى معنى قولهم إشارة إلى خلق بلا حقّ ، غير أنّ بينهما فرقانا . فإنهّ قال : إثبات الخلق و لم يقل : وجود الخلق لأنّ عين وجود الخلق عين وجود الحقّ ، و الخلق من حيث عينه هو ثابت ، و ثبوته لنفسه أزلا ، و اتصّافه بالوجود أمر حادث طرأ عليه . فقد عرفناك بما يعقل من هذه اللفظة فقوله إثبات الخلق ، أى فى الأزل وقع الفرق بين اللّه و بين الخلق . فليس الحقّ هو عين الأعيان الثابتة بخلاف حال اتّصافها بالوجود . فهو تعالى عين الموصوف بالوجود لا هى .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 98
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٩٨
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : خطبهء 195