تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
المرّ مرّ و فى الصدف صدف و فى الدرّ درّ . »
وجود نور را از رنگ ننگست * نمودش ز آبگينه رنگ رنگست نمود او به رنگ ار چه ملاقيست * وجودش همچنان بى رنگ باقيست نبيند از فرايشها تكثّر * نيابد از نمايشها تغيّر
از سيّد الطائفة پرسيدند كه عارف كيست و معرفت چيست فرمود : « لون الماء لون إنائه » .
جلوه‌اى كرد رخت روز ازل زير نقاب * اين همه نقش در آئينهء اوهام افتاد اين همه عكس مى و نقش مخالف كه نمود * يك فروغ رخ ساقيست كه در جام افتاد

و اهل كشف و شهود ، به ديدهء جمع مشاهده مى كنند در عين وجود حقّ احكام اعيان . قال فى الباب الثالث و العشرين و مأتين ( 1 ) : « الفرق ( 2 ) شهود الأغيار للهّ ، أراد من أجل اللّه ، فهذه لام العلّة . فيشاهد ( 3 ) فى عين وجود الحقّ أحكام الأعيان الثابتة فيه . فلا تظهر إلّا بحكمها و لهذا ظهرت الحدود و تميّزت مراتب الأعيان فى وجود الحقّ ، فقيل : أملاك و أفلاك و عناصر و مواليد و أجناس و أنواع و أشخاص ، و عين الوجود واحد ، و الأحكام مختلفة لاختلاف الأعيان الثابتة فى الثبوت لا فى الوجود فافهم . » يعنى اختلاف ميان اعيان در وجود نيست چه شمّ رايحهء وجود نكرده‌اند ، بلكه در ثبوت ايشان به ذات حقّ تعالى است . و من قال : التفرقة شهود تنوّعهم فى أحوالهم ، يريد ظهور أحكامهم فى وجود الحقّ فإنّها متنوّعة و الحقّ لا يقبل التنوّع .

هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سنگى ، ج 2 - 2 ، ص 683
( 2 ) الفتوحات : و أمّا قول من قال : الفرق إلخ .
( 3 ) همان : فشاهد