تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

قال فى فصّ حكمة إبراهيمية ( 1 ) : « إنّ العالم ليس إلّا تجليّه فى صور أعيانهم الثابتة التي يستحيل وجودها بدونه ، و إنهّ يتنوّع و يتصوّر بحسب حقائق هذه الأعيان و أحوالها . » جميع اختلافات ظاهر در عالم ، ناشى است از اختلافات تجلّيات اسمائيهء متعينّهء متعددّه در مراتب قوابل به حسب استعدادات مختلفه محال و مظاهر چه جميع آن تجلّيات در حضرت قدس و ينبوع وحدت وحدانى النعت و هيولانى الوصف است ، لكن منصبغ مىشود عند الورود به حكم استعدادات قوابل و مراتب روحانيه و طبيعيه و مواطن و اوقات و توابع آن همچون امزجه و صفات جزئيه . و اين انصباغ به صبغ مظاهر و اختلاف آثار موهم تعدّد تجلّيات است بالأصالة فى نفس الأمر و نه چنين است چه حقّ تعالى ، وحدانى الذات و الصفات و الأسماء و الأفعال است . قال تعالى : وَ ما أَمْرُنا إِلّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ( 2 ) . پس همچنان كه حقّ تعالى سبحانه ، واحد است از جميع وجوه ، همچنين فيض او و امر او حكم او واحد است كما أخبر تعالى لا كثرة فيه إلّا بالنسبة إلى القوابل . و اگر اختلاف و تنوّع در حقايق اعيان نبودى ، تمام افراد عالم يك نوع نمودى ، يا همه به صورت انسانى بودى يا همه ملكى يا غير آن . چه آنچه ظاهرست در مظاهر ، يكى بيش نيست . مولانا :

آنكه كرد اندر رخ خوبانت دنگ ( 3 ) * نور خورشيدست از شيشهء دو رنگ شيشه‌هاى رنگ رنگ ، آن نور را * مى نمايد اين چنين رنگين به ما چون نماند شيشه‌هاى رنگ رنگ * نور بى رنگت كند آن گاه دنگ خوى كن بى شيشه ديدن روى را * تا چو شيشه بشكند نبود عما
للشيخ قطب الدين المغربى : « اللّه فى كلّ شيء بكلهّ : ظهر فى الحلو حلو و فى
هامش
( 1 ) فصوص الحكم ، ص 81 .
( 2 ) القمر : 50
( 3 ) دنگ : صدايى كه از بر هم خوردن دو چيز به يكديگر برآيد ، نشان و نقطه
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 95 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )