تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

جزئياته غيبا و شهادة من الأزل إلى الأبد « صورته و هويتّه و هو » أى العالم « الاسم الظاهر ، كما إنهّ » أى الحقّ « بالمعنى روح ما ظهر ، فهو الباطن . فنسبته لما ظهر من صور العالم » الحسّية و العقلية « نسبة الروح المدبّر للصورة » البدنية . « فيؤخذ فى حدّ الإنسان مثلا باطنه و ظاهره ، و كذلك كلّ محدود . » اين كلام تمثيلى است از براى تحديد حقّ تعالى يعنى همچنان كه تحديد انسان و تحديد هر محدود آن است كه اخذ كنند در حدّ او ظاهر او همچون حيوان در حدّ انسان ، و باطن او همچون ناطق هم در حدّ انسان همچنين تحديد حقّ تعالى به آن است كه بگويند حقيقتى است متجلّى به مجموع صور عالم . « فالحقّ محدود بكلّ حدّ . » از براى آنكه او متجلّى است به صور عالم و صور عالم ، محدود به حدود غير متناهيه است پس حقّ تعالى محدود باشد به جميع آن حدود . « و صور العالم لا تنضبط و لا يحاط بها و لا تعلم حدود كلّ صورة منها إلّا على قدر ما حصل لكلّ عالم من صورة ( 1 ) . فلذلك يجهل حدّ الحقّ ، فإنهّ لا يعلم حدهّ إلّا بعلم حدّ كلّ صورة ، و هذا محال حصوله : فحدّ الحقّ محال ، و كذلك من شبهّه و ما نزهّه فقد قيدّه و حددّه و ما عرفّه . » حاصل كلامه - رضى اللّه عنه - : إنّ المنزهّ فقط و المشبهّ فقط كلاهما بمعزل عن معرفة الحقّ تعالى . « و من جمع فى معرفته بين التنزيه و التشبيه » و وصفه « بالوصفين على الإجمال » فقال : إنّ العالم صورة الحقّ و الحقّ بالمعنى روح العالم و حقيقته . « لأنهّ يستحيل ذلك على التفصيل لعدم الإحاطة بما فى العالم من الصور ، فقد عرفه مجملا لا على التفصيل كما عرف نفسه مجملا » بأنّها هى الحقّ المتعيّن بتلك التعيّن و هذه المعرفة لا يتصوّر إلّا مجملة فافهم .

هامش
( 1 ) فصوص الحكم : صورته