پس آنچه ظاهر است غير واحد حقيقى نيست ، و اين ظهورات متكثرّهء مختلفه ، اثر مقتضيات حقايق عدميهاند . و هذا من أعجب الأمور تأثير المعدوم . و قال الإمام بالحقّ ناطق جعفر محمّد الصادق ( 1 ) - عليه الصلاة و السلام - : « لنا مع اللّه حالتان : حالة هو فيها نحن ، و حالة نحن فيها هو ، و مع ذلك هو هو و نحن نحن . » تعبير از حالتين قرب فرايض با لطف بيانى فرموده با اشاره به واقع مسئلهء توحيد . امّا حالت اوّلى نظير « بى يسمع » است . چه قوله - عليه السلام - : « هو فيها نحن » دلالت بر وجود عبد مىكند ، همچنان چه در « بى يسمع » سامع عبد است به سمع حقّ و حالت ثانيه كه معبّر است به « نحن فيها هو » كمال فناست ، نظير إنّ اللّه قال على لسان عبده : « سمع ( 2 ) اللّه لمن حمده » و درين حالت قائل حقّ است به لسان عبد كه آلت است و امّا اشاره به واقع مسئلهء توحيد ، قوله - عليه السلام - « و مع ذلك هو هو و نحن نحن » . قال فى الباب الثامن و السبعين من الفتوحات المكّية فى الخلوة : ( 3 ) « فأوّل ما يكشف لصاحب الخلوة آيات العالم قبل آيات نفسه لأنّ العالم قبله ، كما قال تعالى : ( 4 ) وَ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ ، ثمّ بعد هذا يريد ( 5 ) الآيات التي أبصرها فى العالم فى نفسه . فلو رءاها أوّلا فى نفسه ثمّ رءاها فى العالم ، ربّما يخيّل ( 6 ) أنّ نفسه رأى فى العالم . فرفع اللّه عنه هذا الإشكال بأن قدّم له رؤية الآيات فى العالم ، كالذى وقع فى الوجود ، فإنهّ أقدم من الإنسان فكيف لا يكون أقدم و هو أبوه و أبانت له رؤية تلك الآيات التي فى الآفاق و فى نفسه أنهّ الحقّ لا غيره ، و تبيّن له ذلك . فالآيات هى الدلالات له ، على أنهّ هو الظاهر فى مظاهر أعيان العالم . فلا يطلب على أمر آخر
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 89
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٨٩
هامش
( 1 ) مر : و قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام .
( 2 ) دا : يسمع
( 3 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 13 ، صص 359 - 356
( 4 ) فصّلت : 53 .
( 5 ) الفتوحات : يريه
( 6 ) همان : تخيّل