تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

محدودات و متشابهات . پس اثبات مىكند خداى تعالى را حدّ مشترك و فصل مميّز و اين عين تحديد است . « فالمنزهّ إمّا جاهل و إمّا صاحب سوء أدب . و لكن إذا أطلقاه و قالا به » ، أى بالتنزيه فقط « فالقائل بالشرائع المؤمن إذا نزهّ و وقف عند التنزيه و لم ير غير ذلك » أى التشبيه « فقد أساء الأدب ، و أكذب الحقّ و الرسل - صلوات اللّه عليهم - » از براى آنكه كتب الهيه و السنهء رسل ناطق به جمع بين التنزيه و التشبيه است . پس صاحب تنزيه فقط مخالف ايشان باشد . « و هو لا يشعر و يتخيّل أنهّ فى الحاصل و هو فى الفائت ( 1 ) و هو كمن آمن ببعض و كفر ببعض . » از براى آنكه او مؤمن است به تنزيه و كافر به تشبيه در حقّ حقّ تعالى و حقّ منزهّ است از تقيّد به اطلاق و تقييد و از تنزهّ از تجلّى به اطلاق و تقييد . « و لا سيّما و قد علم أنّ ألسنة الشرائع الإلهية إذا نطقت فى الحقّ » أى فى صفته تعالى « بما نطقت به ( 2 ) ، إنّما جاءت به » أى بما نطقت به « فى العموم » أى فى حقّ عموم الخلق القاصرين عن درك بطون الكلام و رموزها « على المفهوم الأوّل » المتبادر إلى الذهن بحسب وضع اللغة المتعارفة . « و على الخصوص على كلّ مفهوم يفهم من وجوه ذلك اللفظ » بحسب درك الفاهم « بأىّ لسان كان فى وضع ذلك اللسان . » پس عارف به لغت عرب ، از قرآن و حديث معنى منطوق مى فهمد و عارف به نكات بيانيه ، فهم معنى غير منطوق مىكند و عارف به رموز و اشارات معانى مرموزه به حساب حروف و غير ذلك مما ينكشف لأهل الرموز و الإشارات . « فإنّ للحقّ فى كلّ خلق ظهورا فهو الظاهر » بشئونه المنفردة « فى كلّ مفهوم و هو الباطن » بشئونه المجتمعة « عن كلّ فهم إلّا عن فهم من قال إنّ العالم » بكليّاته و

هامش
( 1 ) فصوص الحكم : من الفائت .
( 2 ) همان : « به » محذوف