أمثالنا ما هو الأمر عليه ، و لا سيّما و قد اتّصفنا بأنّا مظهر فتمكّنّا بهذه النسبة من الإعلام لمن لا يعلم . فأفدناه ما لم يكن عنده فقبله . فممّا أعلمناه أنهّ ما استفاد وجودا بكونه مظهرا فتخلّى عن هذا الإعتقاد . » ( 1 ) قال الشيخ عبد الرزّاق فى الإصطلاحات فى باب الميم : ( 2 ) « المسألة الغامضة ، هى بقاء الأعيان الثابتة على عدمها مع تجلّى الحقّ باسم النور ، أى الجود الظاهر فى صورها و ظهوره بأحكامها و به روزه فى صور الخلق الجديد على الآنات بإضافة وجوده إليها ، و تعينّه بها مع بقائها على العدم الأصلى إذ لو لا دوام ترجّح وجودها بالإضافة إليها و التعيّن بها لما ظهرت قطّ . و هذا أمر كشفى ذوقى ينبو عنه الفهم و يأباه العقل . » چون معلوم شد كه ايجاد حقّ تعالى اشيا را به قول « كن » افادهء مظهريت اشيا است وجود حقيقى را ، و قبول تكوين عبارت است از بودن اشيا مظهر ذات حقّ تعالى كه عين وجود است پس وجود منسوب به هر مخلوق ، آن وجود حقّ تعالى باشد . إذ لا وجود للممكن ، لكن أعيان الممكنات قوابل لظهور هذا الوجود .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 88
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٨٨
عدم آئينه است از بهر هستى * ببين رويش در آئينه كه رستى
و اختلاف ظهور نور وجود كه واحد حقيقى است ، از اختلاف ذوات آن اعدام ثابته در ذات ظاهر است كه اخذ كرده از مظاهر . مولانا :
نيست را بنمود هست آن محتشم * هست را بنمود بر شكل عدم
يعنى وجود حقيقى مصوّر و مشكّل به صور و اشكال اعدام كه اعيان است ظاهر مى گردد ، كما قال الواسطى : « إظهاره الأشياء ظهوره بها و بأحكامها » .
همان ذاتى كه آن عين وجود است * به صورتها در اعيان رخ نمودست
همه آئينهء روى وجودند * رخش هر يك به قدر خود نمودند
هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، ج 2 - 2 ، ص 638 .
( 2 ) إصطلاحات الصوفية ، چاپ سنگى ، حاشيهء ص 118