« و كمال معرفته التّصديق به » يعنى كمال معرفت حقّ - جلّ و علا - در تصديق به وجود او توان يافت . بدان كه علم به آنكه عالم را صانعى هست هر فطرت را بالبديهه حاصل است . قال - عليه الصلاة و السلام - : ( 1 ) « عجبت لمن شكّ فى اللّه و هو يرى خلق اللّه » .
و من خطبة له - عليه الصلاة و السلام - : ( 2 ) « الحمد للهّ الّذى بطن خفيّات الامور ، و دلّت عليه أعلام الظّهور » يعنى با آنكه باطن خفيّات امور است ، هر چه صفت ظهور يافته ، اعلام و آيات دالهّ بر او و مظاهر و مرائى ذات و صفات علاى اويند . مولانا :
« فلا عين من أثبته تبصره ، و لا قلب من لم يره ينكره ، ( 3 ) لم يطلع العقول على تحديد صفته ، و لم يحجبها عن واجب معرفته ، فهو الّذى تشهد له أعلام الوجود ، على إقرار قلب ذى الجحود » يعنى شواهد وجود صانع از حيات ذرّات موجودات لايح است و افواه كائنات به بيّنات وجوب خالق مخترع ، ناطق و مفصح . سعدى :
« و كمال التّصديق به توحيده » يعنى كمال تصديق به وجود حقّ تعالى آن است كه او را به يگانگى دانى ، كما قال تعالى : وَ إِلهُكُمْ إلِهٌ واحِدٌ ، لا إلِهَ إِلّا هُوَ . ( 5 ) پس هيچ