شرع از حقّ . « فالدين الانقياد ، و الناموس هو ( 1 ) الذى شرعّه اللّه . فمن اتّصف بالانقياد لما شرعّه اللّه له ، فذلك الذى قام بالدين و أقامه ، أى أنشأه كما يقيم الصلاة . فالعبد هو المنشى ء للدين ، و الحقّ هو الواضع للأحكام و الانقياد ( 2 ) عين فعلك ( 3 ) فما سعدت إلّا ما كان منك . » چون دين از فعل تو ظاهر مىشود پس سعادت تو نيست الّا به آنچه از تو حاصل مى آيد كه آن انقياد شرع است .
« فكما أثبت السعادة ( 4 ) لك ما كان فعلك كذلك ما أثبت الأسماء الإلهية إلّا أفعاله » . يعنى همچنان كه فعل تو اثبات اظهار سعادت تو كرد ، همچنين اظهار نكرده است كمالات ذات الهى را الّا افعال او . نه به آن معنى كه افعال سبب اسماء است زيرا كه اسما مبادى افعال است ليكن چون حقايق اسماء الهيه مختفى است از عالمين ، ظهور آن حاصل نمى شود الّا به آثار و افعال الهى ، همچنان چه ظاهر نمى گردد سعادت و شقاوت عبد الّا به افعال . « فبآثاره سمّى إلها و بآثارك سمّيت سعيدا . فأنزلك اللّه منزلته إذا أقمت الدين و انقدت إلى ما شرعه لك . » نضارت روضهء سعادت دارين از ترشّح چشمهسار ماء معين دين مبين است ، و سرسبزى نهال دولت و اقبال دو جهانى از متابعت شرايع سيّد المرسلين - عليه و على آله أفضل صلوات المصلّين - :