پوشيده نماند كه در كلام اعجازآميز باب مدينهء علم اوّلين و آخرين و مؤيّد به تأييد دين اللّه المستبين : « أوّل الدّين معرفته » ، اشعار است به تصوّر موضوع علم باللهّ به دليل قوله - عليه السلام - عقيبه : « و كمال معرفته التّصديق به » چه علم الهى را تعريف كردهاند به آنكه علمى است باحث از احوال وجود من حيث هو و من حيث ظهوره فى المظاهر و غيرها پس موضوع او ذات حقّ تعالى است كه عين وجود حقيقى است . و نزد فلاسفه ، موضوع علم الهى مفهوم موجود است و نزد قدماى متكلّمين ذات حقّ تعالى است و ممكنات و نزد متأخّرين ايشان معلوم مطلق است . پس بنا بر آنكه بحث در علم الهى از وجود حقيقى است كه عين ذات حقّ تعالى است من حيث هو و من حيث الارتباط بالخلق ، واجب آمد بيان تصوّر وجود محض ، و اشاره به هليهّ آنكه حقّ تعالى وجود حقيقى است ، و بيان تصوّر حقيقت خلق به وجهى كه موجب امتياز يكديگر گردد . فى كتاب مفتاح الغيب : ( 1 ) « العلم الإلهى له الإحاطة بكلّ علم إحاطة متعلّقة ، و هو الحقّ تعالى بكلّ شيء . و له ( 2 ) موضوع و مبادئ و مسائل ، و موضوعه الخصيص به وجود الحقّ سبحانه و تعالى . » و عرّف فى كتاب النصوص ( 3 ) بأنّ : « حقيقة الحقّ عبارة عن صورة علمه بنفسه من حيث تعينّه فى تعقلّه نفسه » أى تعينّه الضرورى الذى لازم فى تعقلّه نفسه فحسب . فليس تعقّل ذلك العلم بنفسه باعتبار زيادة الصورة على ذى الصورة و زيادة النسبة بينهما . فإنّ مثل هذا العلم يكون حجابا على المعلوم ، تعالى الحقّ عن ذلك على أنهّ
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 72
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٧٢
اى نظامى جهان پرستى چند * بر بلندى بر آى ، پستى چند
كوش تا ملك سرمدى يا بى * وين ز دين محمّدى يا بى
هامش
( 1 ) مفتاح الغيب ، صدر الدين قونوى ، چ سنگى ، حاشيهء ص 13
( 2 ) مفتاح الغيب : و له أى و للعلم الإلهى .
( 3 ) رسالة النصوص ، نصّ 15 ، چاپ آشتيانى ، ص 52