تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠

فالأوّلان ممّا تنفّست عنه المعادن ، و الآخران ممّا ضحكت عنه الأصداف . ذكر المفسّرون فى تفسير قوله تعالى : ( 1 ) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ فقالوا : اللؤلؤ كبار الجواهر ، و المرجان صغارها ، و ظنّ أكثر أصحاب اللغة أنّ قولهم : « صغار الجواهر » إشارة إلى صغر أجرامها و ليس كذلك . هذا الذى يقال له : « البسّة » و هو من جواهر تنبت فى البحر ، و معنى صغر الجواهر فى صفة المرجان نزارة قدره بالنسبة إلى اللؤلؤ العظيم القدر . يدلّ على هذه المعنى قول أمير المؤمنين : « حصيد المرجان » ، و الدرّ لا يحصد بل الحصاد فى النبات ، و الذى ينبت من جواهر البحر هو « البسّة » لا غير . على أنّى لا أنكر أنّ الحصيد من كلّ شيء ما يصدر عنه و ما يتولّد منه كحصائد اللسان لكلماته الصادرة عنه . « ما أثّر ذلك فى جوده ، و لا أنفد ( 2 ) ما عنده ، » [ جواب « لو وهب » است ] يعنى نكند آن تأثيرى در بخشش او ، و نه نيست گرداند آنچه نزد اوست . « و لكان عنده من ذخائر الأنعام ما لا تنفده مطالب الأنام ، » و هر آينه باشد نزد او از ذخيره‌هاى انعام آنچه نيست نگرداند آن را مقاصد جميع انام . « لأنهّ الجواد الّذى لا يغيضه سؤال السّائلين من الغيض ( 3 ) - و هو النقصان - و لا يبخله إلحاح الملحّين . » يعنى بدرستى كه او بخشنده‌اى است كه كم نمى گرداند خزاين جود او را سؤال سائلان ، و بخيل نمى گرداند او را الحاح و مبالغه و ابرام الحاح كنندگان در سؤال . « فانظر أيّها السّائل فما دلّك عليه القرآن من صفته فائتمّ به و استضى ء بنور هدايته ، » پس نظر كن اى سائل پس آنچه دلالت كند تو را بر آن قرآن از صفت او ، پس اقتدا كن به آن و طلب روشنى كن به نور هدايت او . « و ما كلّفك الشّيطان علمه ممّا ليس فى الكتاب فرضه ، و لا فى سنّة النّبىّ - صلّى

هامش
( 1 ) الرحمن : 22 .
( 2 ) نهج البلاغه : و لا أنفد سعة
( 3 ) همان : ( من الغيض ) محذوف
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 690 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )