تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١

اللّه عليه و آله - و أئمّة الهدى أثره ، فكل علمه إلى اللّه سبحانه ، » و آنچه تكليف كرده باشد تو را شيطان علم آن را از آنچه نيست در كتاب فرض او ، و نه در سنّت نبىّ - صلّى اللّه عليه و آله - و ائمهّء هدايت اثر او ، پس بگذار علم آن را به خداى تعالى . « فإنّ ذلك منتهى حقّ اللّه عليك . » پس بدرستى كه آن نهايت حقّ خداى است بر تو . « و اعلم أنّ الرّاسخين فى العلم - الراسخ فى العلم : الثابتين المتأصّلين فيه - هم الّذين أغناهم عن اقتحام السّدد المضروبة دون الغيوب ، - الاقتحام : الدخول فى الشيء مع التشدّد و التعسّف و السدّة كالفناء حول البيت - الإقرار - فاعل أغناهم - بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب ، » يعنى و بدان كه راسخان در علم ايشان آنانند كه مستغنى گردانيده ايشان را از دخول به عنف در سدّهاى زده شده از وراى غيبها ، اقرار كردن ايشان به جميع آنچه نمى دانند تفسير آن از غيب در پردهء حجاب به محض ايمان . يعنى راسخ در علم ، رسوخ او اقرار و تصديق است بما ورد عن اللّه تعالى جملة واحدة من غير التعرّف عن تفاصيله . « فمدح اللّه اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما ، » پس مدح فرمود خداى تعالى اعتراف ايشان را به عجز از فراگرفتن آنچه احاطه نكرده به حقيقت علم آن . « و سمّى تركهم التّعمّق فيما لم يكلّفهم البحث عن كنهه رسوخا ، » و نام نهاد خداى تعالى ترك كردن ايشان تعمّق در آنچه تكليف نكرده است ايشان را بحث از كنه آن رسوخ . كما قال تعالى : ( 1 ) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ . قال ابن عبّاس و مجاهد و السدى لقولهم : آمنّا به ، : « سمّاهم اللّه تعالى راسخين فى العلم ، فرسخوهم فى العلم . قولهم : آمنّا به أى بالمتشابه . »

هامش
( 1 ) آل عمران : 7
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 691 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )