تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢

فى كتاب معالم التنزيل ( 1 ) فى تفسير قوله تعالى : ( 2 ) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ ، قال : « اختلف العلماء فى نظم هذه الآية ، فقال قوم : الواو فى قوله : وَ الرّاسِخُونَ واو العطف . يعنى أنّ تأويل المتشابه يعلمه اللّه و يعلمه الرّاسخون فى العلم ، و هم مع علمهم يقولون : آمَنّا بِهِ و هذا قول المجاهد و الربيع . و على هذا يكون قوله : فَيَقُولُونَ حالا ، معناه : و الراسخون فى العلم قائلين آمنّا به ، و روى عن ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - أنهّ كان يقول فى هذه الآية : أنا من الراسخين فى العلم ، و قال مجاهد : أنا ممّن يعلم . و ذهب الأكثرون إلى أنّ الواو فى قوله : وَ الرّاسِخُونَ واو الاستيناف و تمّ الكلام عند قوله : وَ ما يَعْلَمُ تأَوْيِلهَُ إِلَّا اللّهُ ، و هو قول طاوس عن ابن عبّاس . و قال أيضا انتهى علم الراسخين فى العلم بتأويل القرآن إلى أن قالوا : آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا أى المحكم و المتشابه ، و هذا القول أقيس فى العربية و أشبه به ظاهر الآية . » « و لا تقدّر عظمة اللّه سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين . » ( 3 ) و تقدير مكن عظمت خداى تعالى بر قدر عقل خويش ، پس باشى از هلاك شوندگان . « فإن أبت نفسك أن تقبل ذلك دون أن تعلم كما علموا فليكن طلبك بتفهّم و تعلّم ، » ( 4 ) پس اگر ابا كند نفس تو كه قبول كنى آن را بى آنكه بدانى همچنان چه دانسته‌اند ايشان ، پس بايد كه باشد طلب تو آن را به تفهّم و تعلّم . قال الواسطى : « الراسخون فى العلم هم الذين رسخوا بأزواجهم فى غيب الغيب و سرّ السرّ ، فعرفهم ما عرفهم ، و أراد منهم من مقتضى الآيات ما لم يرد من غيرهم ، و خاضوا بحر العلم بالفهم لطلب الزيادات ، فانكشف لهم من مذخور الخزائن و المخزون تحت كلّ حرف و آية من الفهم و عجائب الخطاب ، فاستخرجوا

هامش
( 1 ) معالم التنزيل ، چاپ سنگى ، ص 148 .
( 2 ) آل عمران : 7
( 3 ) نهج البلاغة ، خطبهء 91 .
( 4 ) نهج البلاغه ، رسالهء 31 ( 5 - 2 )