تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨

و معنى لا يقرهّ ، لا يمسكه و لا يسكنّه ، يعنى إنّ اللّه لا يسكّن بالمنع عن الإعطاء ، فهو فى المنع أيضا معط ، و معنى ذلك أنّ اللّه حيث منع شيئا كان ذلك لإرادة مدد من لطفه ، لا يتأتّى ذلك إلّا بالمنع للمنوع عنه . قال تعالى : ( 1 ) وَ لَوْ بَسَطَ اللّهُ الرِّزْقَ لعِبِادهِِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ و فى الحديث : إنّ اللّه ليعطى من لا يصلحه إلّا المنع ، فعرف أنّ منع الحقّ أيضا مدد و عطاء ، فليس المنع إذن سكونا عن العطاء . فلم يكن المنع مقرّا له - عزّ و جلّ - قال : ( 2 ) كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَ هَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَ ما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً . « إذ كلّ معط منتقص سواه ، » از براى آنكه هر عطاكننده كم كنندهء مال است غير او . « و كلّ مانع مذموم ما خلاه ، » و هر منع كنندهء عطا نكوهيده است مگر او . لأنّ المنع على الوجه الذى شرح لم يذمّ . « هو المنّان بفوائد النّعم ، و عوائد المزيد و القسم ، » اوست منّت نهنده به فايده‌هاى مترتبّه بر نعمتها ، و به نعمتهاى عايدهء متكررّه از براى مزيد شكر و به رزقهاى قسمت شده . العوائد ، النعم المتكرّرة بعد الابتداء . ففوائد النعم ، العطاء المبتدأ به ، و العوائد ، العطايا المتكرّرة نصب الابتداء . و إنّما قال : « عوائد المزيد » لأنّ المزيد جزاء الشكر ، قال تعالى : ( 3 ) لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ . و القسم ، الأرزاق المقسومة المقدّرة فى علم اللّه تعالى . « ضمن أرزاقهم ، » ضامن شده رزقهاى ايشان را . أى جعلها حقّا على نفسه . قال تعالى : ( 4 ) وَ وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلّا عَلَى اللّهِ . « و قدّر أقواتهم ، » و تقدير كرده قوتهاى ايشان ، تقدير الأقوات تعيين مقاديرها . « و نهج سبيل الرّاغبين إليه ، و الطّالبين ما لديه ، » و روشن كرد طريق

هامش
( 1 ) الشورى : 27 .
( 2 ) الإسراء : 20
( 3 ) إبراهيم : 7 .
( 4 ) وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلّا عَلَى اللهِّ رِزْقُها هود : 6