رغبت كنندگان به او ، و طلب كنندگان آنچه نزد اوست . « و ليس بما سئل بأجود منه بما لم يسأل . » و نيست او به آنچه سؤال كرده شده بخشندهتر از او به آنچه مسئول نشده . چه جود او موقوف به سؤال خلق نيست . « الأوّل الّذى لم يكن له قبل فيكون شيء قبله ، » اوّلى است كه نيست او را پيشى تا باشد چيزى پيش از او . « و الآخر الّذى ليس له بعد فيكون شيء بعده ، » و آخرى است كه نيست مر او را بعدى تا باشد چيزى بعد از او . « و الرّادع أناسىّ الأبصار - أى لعب العيون و إنسان العين لعبتها - عن أن تناله أو تدركه ، » و منع و زجر فرموده است مردمكهاى ديدهها [ را ] از آنكه برسد به او يا دريابد او را . « ما اختلف عليه دهر فيختلف منه الحال ، » مختلف نشد بر او روزگار پس مختلف گردد از آن او را حال . « و لا كان فى مكان فيجوز عليه الانتقال . » و نباشد او در مكانى تا جايز باشد بر او انتقال . « و لو وهب ما تنفّست عنه معادن الجبال ، و ضحكت عنه أصداف البحار ، » و اگر ببخشد آنچه نفس زده است از او معدنهاى كوهها ، و آنچه خنده زده است از او صدفهاى درياها . أى تفرّجت عنه الجبال ، و يعبّر عن كلّ تفرّج و تفجّر بالتنفّس . قال تعالى : ( 1 ) وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ أى انفرج ، و الضحك أيضا قريب من ذلك ، يقال : « ضحك الروض » إذا تفلق عنه النبات ، و هذا من أفصح الكلام . « من فلزّ اللّجين و العقيان ، و نثارة الدّرّ و حصيد المرجان ، » از گدازندهء نقره و طلا ، و پاشيدهء درّ و درودهء مرجان .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 689
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٦٨٩
هامش
( 1 ) التكوير : 18