تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤

خطبه 93

و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « أمّا بعد ، أيّها النّاس ، فأنا ( 2 ) فقأت عين الفتنة ، » امّا بعد ، اى مردمان پس من بر كندم چشم فتنه را . أى فتنة البصيرة ، و استعار وصف فقاء العين لقتله لهم و إزالة فتنتهم . « و لم يكن ليجترئ عليها أحد غيرى ، » و سزاوار نبود كه جرأت كند بر آن يكى غير من . لأنّ الناس كانوا لا يتجاسرون على قتال أهل القبلة ، و لا يعلمون كيفية قتالهم . هل يلحقون بالكفّار فى اتّباع مدبّرهم ، و الأحبار على جريحهم ، و سبى ذراريهم و أموالهم إذا بغوا ، أم لهم حكم آخر حتّى أقدم - عليه السلام - على قتالهم و قتلهم و علّمهم كيف يصنع بهم . « بعد أن ماج غيهبها ، و اشتدّ كلبها . » بعد از آنكه موج زد ظلمت آن ، و مشتدّ شد شرّ و اذيت آن . استعار لفظ الغيهب لتلك الفتنة باعتبار الحقّ فيها . « فاسألونى قبل أن تفقدونى ، » ( 3 ) پس بپرسيد از من از اخبار غيبيه و اسرار الهيه و وقايع كونيه و صنايع ملكيه و ملكوتيه پيش از آنكه نيابيد مرا . عطّار :

مرغ سخنم ز اوج پروين بگذشت * وين گوهر من ز طشت زرّين بگذشت نتوان كردن چنين سخن را تحسين * كين شيوه سخن ز حدّ تحسين بگذشت
« فو الّذى نفسى بيده لا تسألونى عن شيء فيما بينكم و بين السّاعة ، و لا عن فئة
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 93 .
( 2 ) همان : فإنّى
( 3 ) از شرح همين عبارت تا مباحث پايان همين باب در نسخهء « مج » افتادگى دارد .