تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢

خطبه 120

و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « فاللهّ ( 2 ) لقد علّمت تبليغ الرّسالات ، و إتمام العدات ، و تمام الكلمات . » به خدا سوگند كه هر آينه به تحقيق دانسته‌ام رسانيدن رسالتهاى الهى و كيفيت اداى آن به حسب هر فهم ، و تمام گردانيدن وعده‌هاى حقّ تعالى يا صلحاى بندگان ، ( 3 ) و تمام كلمه‌هاى فرقانى به تفسير و تأويل . « و عندنا أهل البيت أبواب الحكم و ضياء الأمر . » و نزد ما اهل بيت است درهاى حكمت الهى و روشنى امور مشتبه در دين . « ألا و إنّ شرائع الدّين واحدة ، و سبله قاصدة . » آگاه باشيد و بدانيد كه قوانين دين مقصد و غايت آن يكى است ، و راههاى ( 4 ) او ميانهء افراط و تفريط است . استعار لفظ الشرائع و السبل لقوانين الدين او لأئمتّه ، لأنّهم موارد للخلق يقترفون منها فرات العلم و الحكمة . « من أخذ بها لحق و غنم ، و من وقف عنها ضلّ و ندم . » آن كس كه فرا گرفت آن را ، لاحق باشد به اهل هدايت و غنيمت يافت ، و آن كس كه موقوف ماند ، از آن گمراه گشت و پشيمانى كشيد . « اعملوا ليوم تذخر له الذّخائر ، و تبلى فيه السّرائر . » عمل كنيد از براى روزى كه ذخيره كنند از براى آن روز ذخيره‌ها از اعمال صالحه ، و منكشف شود در آن روز امور مخفيهء باطنيه در محفل قيامت . « و من لم ينفعه حاضر لبهّ - أى فى الحيوة الدنيا - فعازبه عنه - حين الموت - أعجز ، و غائبه أعوز . » و آن كس كه نفع نداد او را حاضر خرد او در حيات دنيا ، پس

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 120 .
( 2 ) همان : تاللهّ
( 3 ) مج : ( بندگان ) محذوف .
( 4 ) مج : راهها ميانهء