« و علّة عدم الإخبار به مثل هذا مع إخباره عمّا دونه ، هو ليتوفّر ( 1 ) الرغبات على الاشتمال على ما يقع به الإخبار فى الحالة الحاضرة ( 2 ) ، و لا يفترق البواعث و الهمم لإدراك تلك الأمور ، فيفوتها التحقّق بحظّها من الواردات الحاضرة ، و لا يصل إلى تلك لعدم بلوغ أوانها ، فإنّها من خصائص القرن الرابع و غيره من القرون ما عدا الأوّل . لأنّ الأعطيات الربّانية تنقسم على أهل الأعصار انقسام الفواكه و غيرها من الأرزاق النباتية و المعدنية بحسب أمزجة الفصول و الأقاليم و الأدوار و أهلها ، انقساما لا يقبل التنقّل و لا التقدّم و لا التأخّر و التغيّر و التبدّل ، فاعلم » مولانا گويد :
آفتاب امروز بر طرز دگر تابان شدست * ذرهّها بر رقص ديگر مست و سرگردان شدست
از وراى كفر و ايمان شهسوارى تاختست * حلقهاى از كفر او در گوش هر ايمان شدست
مولانا :
نوبت كهنه فروشان در گذشت * نو فروشانيم و اين بازار ماست
آنچه اوّل زهر بد ترياق شد * هر چه آن غم بد كنون غمخوار ماست
شمس تبريزى به نور ذو الجلال * در دو عالم مايهء اقرار ماست
مدرسه عشق و مدرّس ذو الجلال * ما چو طالب علم و اين تكرار ماست
« أيّها النّاس سلونى قبل أن تفقدونى ، فلأنا بطرق السّماء أعلم منّى بطرق الأرض ، » اى مردمان سؤال كنيد از من پيش از آنكه نيابيد مرا . پس بدرستى كه من به راههاى آسمان داناترم از من به راههاى زمين .
هامش
( 1 ) النفحات : لتتوفّر .
( 2 ) همان : الراهنة