تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
و لاستحلّ رجال مسلمون دمى * يرون أقبح ما يأتونه حسنا

و از امام صادق ، جعفر بن محمّد باقر - عليهما الصلاة و السلام - مروى است كه : « نهينا عن إظهار هذا العلم لغير أهله كما نهينا عن الزّنا ، و لا إقامة لدين اللّه إلّا بهذا العلم . » و قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 1 ) « لو علم النّاس ما فى بطن أبي ذر من الحكمة لرجموه أو لكفرّوه ، و لو علم أبو ذر ما فى بطن سلمان من الحكمة لرجمه أو لكفرّه . » يعنى اگر بدانند مردمان آنچه در اندرون ابو ذر است از حكمت يثربيهء محمدّيه ، هر آينه او را سنگسار كنند يا كافر دانند ، و اگر بداند ابو ذر آنچه در بطن سلمان است از حكمت ، هر آينه او را سنگسار كند يا تكفير نمايد . و لسان حقيقت ، متكلّم است و ندا مىكند كه : « لو علم سلمان ما فى بطن علىّ بن أبى طالب - عليه السلام - من الحكمة لرجمه أو لكفرّه » . چه اگر سلمان با اين تفوّق در علم و حكمت كه بر مثل ابي ذر كه فائق است بر اناس اصحاب ، اگر بدانستى آنچه در بطن علىّ بن ابي طالب است از حكمت يثربهء « أنا دار الحكمة و علىّ بابها » ( 2 ) هر آينه او را سنگسار كردى يا كافر دانستى با آنكه حكمت جميع حكماى يثربيه ، قطرهء درياى حكمت علويه و ترشّح فيوض مرتضويه است ، عليه الصلاة و السلام و التحيّة . فى كتاب لوامع التوحيد للشيخ الشطّاح - قدّس روحه العزيز - : روى عن الحسن البصرى أنهّ قال : سألت حذيفة بن اليمان عن علم الباطن . فقال : سألت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - عن علم الباطن . فقال : « علم بين اللّه - عزّ و جلّ - و بين أوليائه ، لم يطّلع عليه ملك مقرّب » . فهذا العلم علم الولاية ، و خصوصية المعرفة الذى خصّ اللّه تعالى بها أقواما من عباده ، فأخذوا ذلك عن اللّه

هامش
( 1 ) « و اللهّ لو علم أبو ذر ما فى قلب سلمان لقتله » بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 190
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 205 و 207