قال المحقّق القونوى فى كتاب النفحات : ( 1 ) « للهّ أسرار أحجبها عن الرسل زمان الدعوة و حال البعثة ، لكونها تقتضى لذاتها تفرقة باطن الداعى عن اجتماعه على الدعوة ، و وفور رغبته فى القيام بحقوقها و وظائفها . ثمّ إذا فرغت وظيفة الدعوة و تقرّرت أحكامها فى أواخر عهد المرتضين من الرسل حينئذ يعرّفهم الحقّ بها الأسرار ، ( 2 ) لتحقّقهم بالكمال المتوقّف على معرفتها ، و الزوال ( 3 ) الموجب للسّتر ، و للهّ أسرار عرّف به المصطفى - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و هى من انصباء الصفوة من أمتّه ، لكنهّ لم ينته ( 4 ) على حصولها لمن يأتي بعده و لا حجّر أيضا . » يعنى حقّ تعالى را اسرار است كه محجوب گردانيده است از رسل در زمان دعوت رسالت و حال بعثت بر خلق ، از براى بودن آن اسرار بالذات مقتضى تفرقه باطن دعوت كننده از اجتماع همّ او بر دعوت و بسيارى جدّ و رغبت او در قيام به حقوق دعوت و وظايف آن . باز چون فارغ شد وظيفهء دعوت ، و مقرّر گشت احكام آن در اواخر عهد برگزيدگان از رسل ، آن گاه حقّ تعالى ايشان را عارف مى گرداند به آن اسرار ، از براى تحقّق ايشان به كمالى كه موقوف ( 5 ) است بر معرفت آن اسرار از براى زوال موجب ستر آن اسرار به فراغ از وظايف دعوت . و مر خداى راست اسرارى كه عارف گردانيده است به آن مصطفى را - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و از آن اسرار نصيب اهل صفوت امّت است ، لكن تنبيه نفرمود آن حضرت - عليه السلام - بر حصول آن ( 6 ) نيز ، و اهل صفوت اين امّت صوفيهاند .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 677
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٦٧٧
هامش
( 1 ) النفحات ، نسخهء عكسى ، ص 71 .
( 2 ) همان : ( الاسرار ) محذوف
( 3 ) همان : و لزوال .
( 4 ) همان ، دا : لم ينبهّ
( 5 ) دا : موصوف .
( 6 ) دا : ( مر كسى كه آيد بعد از او و نه بر منع حصول )