تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤

الفاسقين . » اگر چه جميع خيار اصحاب ، درس حكمت يثربى از اديب « أدّبنى ربّى فأحسن تأديبى » ( 1 ) كه استاد علم « علّمت علم الأوّلين و الآخرين » ( 2 ) است استفاده نموده‌اند ، امّا او در مكتب خانهء اسرار « لقد كان لى عن رسول اللّه مجلس سرّ ، لم يطّلع عليه أحد غيرى » تعلّم نموده . حافظ :

سرّ خدا كه عارف عاشق به كس نگفت * در حيرتم كه باده‌فروش از كجا شنيد

و روى عن أمير المؤمنين على - عليه الصلاة و السلام - أنهّ قال : ( 3 ) « علّمنى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - سبعين بابا من العلم ، لم يعلّم ذلك أحدا غيرى . » از عبد اللّه بن عبّاس مروى است كه شبى با علىّ بن ابى طالب بودم تا روز شرح باء « بسم اللّه » مى كرد ، فرأيت نفسى عنده كالجرّة ( 4 ) عند البحر العظيم . شعر :

أنت بحر ما له من ساحل * كيف يستقصيك وصف القائل
و أنشد الإمام علىّ زين العابدين - عليه السلام - :
إنّى لأكتم من علمى جواهره * كيلا يرى الحقّ ذو جهل فيفتتن و قد تقدّم فى هذا أبو حسن * إلى الحسين و أوصى قبله الحسن يا ربّ جوهر علم لو أبوح به * لقيل لى ممّن يعبد الوثن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 382
( 2 ) « و عنده علم الأوّلين و الآخرين » بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 17
( 3 ) « فإنّ رسول اللهّ علّمنى بابا من العلم ، ففتح لى ذلك الباب ألف باب » بحار الأنوار ، ج 35 ، ص 54 ، « علّمنى رسول اللهّ ألف باب من العلم ، ففتح كلّ باب ألف باب » بحار الأنوار ، ج 46 ، ص 308
( 4 ) جرّة : سبو
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 674 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )