راه دينداران پر از شور و شر است * نى كه راه هر مخنّث ( 1 ) گوهر است
أى أمرنا و شأننا صعب فى نفسه ، مستصعب الورود على الخلق .
شعر :
جرعهنوشان غمش ، داود و معروف و جنيد * جان فروشان درش عمّار و سلمان و بلال
من كتاب حقائق التفسير فى قوله تعالى : ( 2 ) وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ : « قيل : الإمام هو الذى يعاشر الناس على الظاهر و لا يؤثر ذلك فيها بينه و بين ربهّ بسبب ، كالنبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قائما مع الخلق على حدّ الإبلاغ و قائما مع اللّه على المشاهدة . روى عن ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أنهّ جاء وفد فقرأ عليهم سورة و الصّافّات إلى قوله : ( 3 ) فأَتَبْعَهَُ شِهابٌ ثاقِبٌ . فجعل دموعه تجرى لحيته . فقالوا له : يا أبا القاسم أمن خوف و الذى بعثك تبكى فقال : إى ، و الّذى بعثنى بالحقّ أنهّ بعثنى على طريق مثل حدّ السّيف ، إن زغت عنه هلكت . ثمّ قرأ : ( 4 ) وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ . » مصراع :
كار نزديكان ، به غايت مشكل است
مولانا :
هر كه ره دادندش اندر آن حرم * گر به دور افتد فتد در چاه غم
گر چه با تو شه نشيند بر زمين * خويش را بشناس و نيكوتر نشين
واى بر آنها كه بر بام بلند * بى خبر مستى و جلدى ( 5 ) مى كنند
گر به زير افتند اين مهپارگان * نى مكانشان ماند و نى جسم و جان
هامش
( 1 ) مخنّث : مرد شبيه به زن .
( 2 ) البقرة : 124
( 3 ) الصافّات : 10 .
( 4 ) الإسراء : 86
( 5 ) جلدى : رفتار سبك و تيز ، چابكى و چالاكى