« لا يحتمله إلّا عبد ( 1 ) امتحن اللّه قلبه للإيمان ، » حمل نمى تواند كرد آن را مگر بندهاى كه امتحان كرده باشد خداى تعالى دل او را به ايمان . و فى الرسالة القشيرية : ( 2 ) « سمعت الشيخ عبد الرحمن يقول : سمعت أبا علىّ الشبوى يقول : رأيت النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فى المنام . فقلت له : روى عنك قلت : شيّبتنى سورة هود . فما الذى شيّبك ، منها قصص الأنبياء و هلاك الأمم فقال : لا ، و لكن قوله : فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ( 3 ) . و قيل : إنّ الاستقامة لا يطيقها إلّا الأكابر لأنّها الخروج عن المعهودات ، و مفارقة الرسوم و العادات ، و القيام بين يدي اللّه على حقيقة الصدق . فلذلك قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : استقيموا و لن تحصوا . » ( 4 ) « و لا يعى حديثنا إلّا صدور أمينة ، و أحلام رزينة . » و نمى گنجاند سخن اهل بيت را الّا سينههاى امانت نگاهدار ، و عقلهاى گرانمايهء باوقار . رباعى :
روى عن ابن عبّاس أنهّ قال : « قلت لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : يا رسول اللّه حدّث بكلمة ما أسمع منك . قال : نعم ، ألا أن لا تحدّث بحديث لا تبلغ عقول القوم ذلك الحديث ، فيكون على بعضهم فتنة . » و روى عن أمير المؤمنين - عليه الصلاة و السلام - أنهّ قال ( 5 ) : « لو جمعت من خياركم و أحدّثكم من غدوة إلى العشىّ ، ما سمعت من فى أبى القاسم - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - لتخرجون من عندى و أنتم تقولون : إنّ عليّا من أكذب الكاذبين و أفسق