زمين ، يعنى امام وقت . پس آن كس كه شناخت او را و اقرار كرد به او ، پس او هجرت كننده است . و إطلاق اسم الهجرة على طالب الدين كإطلاقه على من ترك الحرام فى قوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 1 ) « المهاجر من هاجر ما حرّم اللّه عليه » . فإن قلت : فقد قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « لا هجرة بعد الفتح » حتّى شفع عمهّ العبّاس فى نعيم بن مسعود الأشجعى أن يستثنيه ، فاستثناه . قلت : يحمل ذلك على أنهّ لا هجرة من مكّة بعد فتحها إلى المدينة ، و سلب الخاصّ لا يستلزم سلب العام ، و مقصوده - عليه السلام - من هذه الكلمة الدعوة إلى الدين و اقتباسه منه و من أهل بيته ، عليهم السلام . « و لا يقع اسم الاستضعاف على من بلغته الحجّة فسمعتها اذنه و وعاها قلبه . » و واقع نمى شود اسم استضعاف بر كسى كه رسيده باشد به او احكام حجّة اللّه فى الأرض - يعنى امام وقت - پس شنيد آن را گوش او و حفظ كرد آن را دل او . فالحجّة قول الإمام ، فمن بلغته الأحكام من الإمام فوعاها و فهمها ، و أمكنه العمل بما لم يصدق عليه اسم المستضعف ، كما صدق على من ذكر تعالى بقوله : إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ ( 2 ) - الآية - حتّى يكون معذورا فى ترك التفهّم للإخبار و العمل بها ، بل يؤاخذ على ترك العمل و يعاقب ، و إن لم يكلّف النهوض و المهاجرة إليه فى طلب الدين كما قال : ( 3 ) إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ - الآية - « إنّ أمرنا صعب مستصعب ، » بدرستى كه كار ما - يعنى امامت و تأييد دين - صعب است ما را و صعب است بر خلق . شعر :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 671
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٦٧١
هامش
( 1 ) « المهاجر من هجر السيّئات فترك ما حرّم اللهّ » بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 302
( 2 ) النساء : 98 .
( 3 ) همان