« فإذا كانت لكم براءة من أحد فقفوه حتّى يحضره الموت ، فعند ذلك يقع حدّ البراءة . » پس هرگاه كه باشد شما را ارادهء تبرّى و بيزارى از يكى از اهل كتاب پس موقوف داريد آن را تا حاضر شود مردن ، پس نزد آن حال واقع مىشود حدّ بيزارى .
و لا تبادروا إلى التبرّى منه . فإنّ أعظم الكبائر الكفر ، و جاز من الكافر أن يسلم ، فإذا بلغ إلى منتهى الحياة و لم يتب جاز حينئذ البراءة منه .
« و الهجرة قائمة على حدّها الأوّل . » و هجرت كردن در طلب دين خدا ثابت است بر حدّ اوّل او .
اى لمّا كانت حقيقة الهجرة لغة ترك منزل إلى آخر لم يكن تخصيصها بهجرة الرسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - من مكّة إلى المدينة ، و من تبعه مخرجا لها عن حدّها اللغوى . و إذا كان كذلك ، كان مراده من بقائها على حدّها الأوّل ، صدقها على من هاجر إليه و إلى الأئمّة من أهل بيته فى طلب دين اللّه ، كصدقها على من هاجر إلى الرسول صلّى اللّه عليه و آله .
هر كه يكى يافت از اين اوليا * يافت خدا يافت رسول خدا
« ما كان للهّ فى أهل الارض حاجة من مستسرّ الامّة ( 1 ) و معلنها . » ما دام كه باشد مر خداى را در اهل زمين حاجتى و طلبى دين او را از دين پنهان كنندگان امّت و آشكاركنندگان امّت . فما بمعنى المدّة ، أى و الهجرة قائمة على حدّها الأوّل مهما كان للهّ فى أهل الأرض ممّن أسرّ دينه أو أظهر حاجة ، و استعار لفظ الحاجة لطلبه تعالى العبادة بالأوامر و النواهى . « لا يقع اسم الهجرة على احد إلّا ( 2 ) بمعرفة الحجّة فى الأرض . فمن عرفها و أقرّ بها فهو مهاجر . » واقع نمى شود اسم هجرت بر هيچ يكى الّا به شناختن حجّت در
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : « الامّة » ، الإمّة : حالت .
( 2 ) همان : ( إلّا ) محذوف