فى الفتوحات المكّية ( 2 ) : « إنّ الإيمان نور شعشانى ظهر عن صفة مطلقة لا يقبل التقييد ، و المؤمنون على قسمين : مؤمن عن نظر و استدلال و برهان ، فهذا لا يوثق بإيمانه و لا يخالط نوره بشاشة القلوب ، فإنّ صاحبه لا ينظر إليه إلّا من خلف حجاب دليله ، و ما من دليل لأصحاب النظر إلّا و هو معرّض للداخل ( 3 ) فيه و القدح و لو بعد حين ، فلا يمكن لصاحب البرهان أن يخالط الإيمان بشاشة قلبه ، و هذا الحجاب بينه و بينه ، و المؤمن الآخر الذى كان برهانه عين حصول الإيمان فى قلبه ، لا أمر آخر ، و هذا هو الإيمان الذى يخالط بشاشة القلوب ، فلا يتصوّر فى صاحبه شكّ لأنّ الشكّ لا يجد محلّا يعمره ، فإنّ محلهّ الدليل و لا دليل قائم . فلا يرد الداخل عليه و لا شكّ ( 4 ) ، و بل هو فى مزيد . » مخفى نماند كه اين بشاشت قلب مخالط ايمان از تذكار آن « بلى » است كه در روز « الست » گفته ، مخالط ذوق شهود بصرى و لذّت سمعى . مولانا :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 666
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٦٦٦
اعتمادش بود بر خواب نخست * در چَهْ و زندان جز آن را مى نجست
ز اعتماد آن نبودش هيچ غم * از غلامى و ملامت بيش و كم
هر جفا كه بعد از آنش مى رسيد * او بدان قوّت چو شيران مى كشيد
همچنان كه ذوق آن بانگ الست * در دل هر مؤمنى تا حشر هست
تا نباشد در بلاشان اعتراض * نى ز امر و نهى حق شان انقباض
در الست آن كو چنين خوانى بديد * اندر اين دنيا نشد بنده و مريد
ور بشد اندر تردّد صد دله ( 1 ) * يك زمان شكر استش و سالى گله
همچنان آن ذوق آواز الست * در دل هر مؤمنى تا حشر هست
هامش
( 1 ) دله : دل ، قلب .
( 2 ) الفتوحات المكّية ، ج 12 ، ص 479
( 3 ) همان : للدخل .
( 4 ) همان : و لا دليل . فما ثمّ على ما يرد الدخل و لا الشكّ .