« لا إله إلّا هو العلىّ العظيم » ( 1 ) و قال فى الفصوص ( 2 ) : « و هو منزهّ عن كلّ حدّ و محدود بكلّ حدّ . » قال بعضهم : إنّ معنى قوله تعالى ( 3 ) : لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ بصير ، و البصيرة عندهم قوّة للقلب ، منوّرة بنور القدس ، ترى بها حقائق الأشياء و بواطنها ، بمثابة البصر للنفس الذى ترى به صور الأشياء و ظواهرها ، و اين دريافتن بصيرت معبّر است به فهم و آن باطن علم است . قال فى العوارف ( 4 ) : « للعلم صورة ظاهرة و سرّ باطن و هو الفهم ، و اللّه تعالى نبهّ على شرف الفهم بقوله تعالى ( 5 ) : فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَ كُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَ عِلْماً أشار إلى الفهم بمزيد اختصاص و تميّز عن الحكم و العلم . » عطّار فرمايد :
اهل دل را ذوق و فهمى ديگر است * كان ز فهم هر دو عالم برتر است
هر كه را اين فهم در كار افكند * خويش را در بحر اسرار افكند
عن أبى جحيفة قال : سألت عليّا - عليه الصلاة و السلام - : هل خصّكم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بشى ء من الوحى سوى القرآن فقال : « لا ، و الّذى فلق الحبّة و برء النّسمة ، إلّا أن يعطيه اللّه عبدا فهما فى كتابه . » عطّار :
گفت وحى اى نيست جز قرآن و ليك * دوستان را داد فهمى نيك نيك
تا بدان فهمى كه همچون وحى خواست * در كلام او سخن گويند راست
مولانا :
خويش را صافى كن از اوصاف خود * تا ببينى ذات پاك صاف خود
بينى اندر دل علوم انبيا * بى كتاب و بى فقيه و اوستاد
هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، ج 4 ، ص 324 .
( 2 ) فصوص الحكم ، چاپ عفيفى ، ص 68
( 3 ) سورهء ق : 37 .
( 4 ) عوارف المعارف ، ص 28
( 5 ) الأنبياء : 79