الحقّ من الحقّ إلّا بالقلب . ثمّ يقلبها ( 1 ) العقل من القلب ، كما يقبل من الفكر . » مولانا :
نور نور چشم ، خود نور دل است * نور چشم از نور دلها حاصل است
باز نور نور دل نور خداست * كو ز نور عقل و دل پاك و جداست
« و الحقّ أنّما وسعه القلب . و معنى ذلك أن لا يحكم على الحقّ بأنهّ لا يقيّد و لا لا يقيّد ( 2 ) . فإنّ ذات الحقّ و إنيّته مجهولة عند الكون . » عطّار :
جمله عالم به تو بينم عيان * وز تو در عالم نمى بينم نشان
در كمالت عقل و دل فرتوت شد * عقل حيران گشت و جان مبهوت شد
« و لا سيّما و قد أخبر - جلّ جلاله - عن نفسه بالنقيضين فى الكتاب و السنّة ، فشبهّ فى موضع ، و نزهّ فى موضع . فنزهّ بفاطِرُ السَّماواتِ وَ و شبهّ بقوله : وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 3 ) . فتفرقت خواطر التشبيه و تشتّت خواطر التنزيه . فإنّ المنزهّ قد قيدّه ، و حصره فى تنزيهه ، و أخلى عنه التشبيه ( 4 ) . و المشبهّ أيضا قيدّه و حصره فى التشبيه و أخلى التنزيه . » مولانا :
از تو اى بى نقش با چندين صور * هم موحّد هم مشبهّ خيرهسر
« و الحقّ فى الجمع بالقول به حكم الطائفتين : فلا ينزهّ تنزيها يخرج عن التشبيه ، و لا يشبهّ تشبيها يخرج عن التنزيه ، فلا يطلق و لا يقيّد . فهو المقيّد بما قيدّه نفسه من صفات الجلال ، و هو المطلق بما سمّى به نفسه من أسماء الكمال ، و هو الواحد الحقّ الجلىّ الخفىّ . »
كس جمالش نديد اين طرفه * كو ز چشم كسى نشد مستور
هامش
( 1 ) الفتوحات : يقبلها .
( 2 ) همان : بأنهّ لا يقبل و لا لايقبل
( 3 ) الشورى : 11 .
( 4 ) الفتوحات : التنزيه