تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥

صِراطِ اللّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ [ من الموازين و الصراطات ] صِراطِ اللّهِ الَّذِي لَهُ ما ( 1 ) و ترجع . قال تعالى فى معرض الامتنان منه على رسوله : وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ( 2 ) و هو قوله : رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ ( 3 ) ، وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما ( 4 ) ، و هو عروّ المحلّ عن كلّ ما يشغله عن قبول ما أوحى به إليه . عطّار :

چو او بى نقش در راه حق آمد * ز بى نقشى فقير مطلق آمد چو از بى نقشى فقرش سلب يافت * هم از امّ الكتاب امّى لقب يافت محمّد را مسمّى پيش آورد * از آنش امّى و درويش آورد چو او از اسم در بى اسمى افتاد * ز خواندن فارغ آمد امّى افتاد

وَ لكِنْ جعَلَنْاهُ نُوراً - يعنى هذا المنزل - وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ ( 5 ) . فجاء به من و هى نكرة فى الدلالة مختصّة عنده ببعض عباده من نبىّ أو ولىّ ، و إنّك لتهدى بذلك النور الذى هديتك به . فإن كان هذا العبد نبيّا فهو شرع ، و إن كان وليّا فهو تأييد لشرع النبىّ ، و حكمه أمر مشروع مجهول عند بعض المؤمنين به إلى صراط مستقيم ، فى حقّ النبىّ طريق السعادة و العلم ، و فى حقّ الولىّ طريق العلم لما جهل من الأمر المشروع فيما يتضمنّه من الحكمة . قال تعالى ( 6 ) : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً و ما سماّه الحقّ كثيرا لا يقال فيه قليل ، ثمّ قال ( 7 ) : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ و اللبّ نور العقل كالدهن فى اللوز و الزيتون ، و التذكّر لا يكون إلّا عن علم منسىّ . فتنبهّ لما حررّناه فى هذه الآيات ، تسعد إن شاء اللّه

هامش
( 1 ) الشورى : 53 .
( 2 ) الشورى : 52
( 3 ) غافر : 15 .
( 4 ) الشورى : 52
( 5 ) همان .
( 6 ) البقرة : 269
( 7 ) همان