تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩

سرايتها إلى الاستعدادات ، و فى اتّباع الهوى إخلاد إلى الأرض . قال تعالى ( 1 ) : وَ لَوْ شِئْنا لرَفَعَنْاهُ بِها وَ لكنِهَُّ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هوَاهُ . فتطهير نور الفطرة عن رذائل التخيّلات هو من شأن البالغين من الرجال ، و غسله كثيف دلائل البرهان بنور العيان ، فالبرهان للأفكار و العيان للأسرار . فلا برهان دلالة و لا برهان علّة ، بل اتّباع لشعائر الملّة ، و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و آله و عترته أجمعين . » شعر :

پنجره ديد جهان ادراك توست * پردهء پاكان حسّ ناپاك توست مدّتى حسّ را بشو ز آب عيان * اين چنين دان جامه شوى صوفيان بهار عالم جان فتح غيب است * گل علم اندر او بى خار ريب است نواى بلبلانش راز عشق است * صفير و نغمه‌شان آواز عشق است گلش بوى يقين آرد به فهمت * نباشد خار ، خار خار ( 2 ) وهمت ز آب فكر آنجا گل نرويد * اگر رويد كسش هرگز نبويد
قال فى الفتوحات فى معرفة منزل العلم الأمّى : اعلم أنّ الامّية عندنا من لم يتصرّف بنظره الفكرى و حكمه العقلى فى استخراج ما يحوى عليه من المعاني و الأسرار ، و ما يعطيه من الأدلّة العقلية فى العلم بالإلهيات ، و ما يعطيه للمجتهدين من الأدلّة الفقهية و القياسات و التعليلات فى الأحكام الشرعية . فإذا سلم القلب من علم النظر الفكرى شرعا و عقلا كان امّيا ، و كان قابلا للفتح الإلهى على أكمل ما يكون بسرعة دون بطى ء ، و يرزق من العلم اللدنّى فى كلّ شيء مّا ، لا يعرف قدر ذلك إلّا نبىّ أو من ذاقه من الأولياء ، و به تكمل درجة الإيمان و نشأته . مولانا گويد :
هامش
( 1 ) الأعراف : 176 .
( 2 ) خار : تيغ ، خار خار : دغدغه و تعلّق خاطر ، وسوسه
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 649 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )