تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١

رَسُولًا مِنْهُمْ . فهو النبىّ الامّى الذى يدعو على بصيرة ( 1 ) فهم التابعون له فى الحكم ، إذ كان رأس الجماعة . شعر :

زبان جز بى زبانى نيست اين نادر معلّم را * دريغا در همه عالم ندانم كس زبان دانش كجا در جمع نادانان تواند كسب جمعيت * كسى كز فكر دانايى بود خاطر پريشانش طويل الذيل طومارى است شرح علم نادانى * كه در عمر ابد نتوان رسانيدن به پايانش شهود الحقّ فى كونين يك نكته ز مضمونش * سواد الوجه فى الدارين يك نقطه ز عنوانش تصوّر كى توان كرد از كسى تصديق اين معنى * اگر نبود معرّف كشف و حجّت ذوق وجدانش
و المجتهد و صاحب الفكر لا يكون أبدا على بصيرة فيما يحكم به . فأمّا المجتهد يحكم اليوم فى نازلة شرعية به حكم ، فإذا كان فى غد لاح له أمر آخر بان له خطأ ما حكم به بالأمس فى النازلة ، فرجع عنه ، و حكم اليوم بما ظهر له ، و يمضى الشارع حكمه فى الأوّل و الآخر ، و يحرم عليه الخروج عمّا أعطاه الدليل فى اجتهاده فى ذلك الوقت . فلو كان على بصيرة لما حكم بالخطاء فى النظر الأوّل ، بخلاف النبىّ . فإنّ ذلك صحيح ، أعنى الحكم الأوّل ثمّ رفع اللّه ذلك الحكم بنقيضه ، و سمّى ذلك نسخا . و أين النسخ من الخطأ فالنسخ يكون مع البصيرة و الخطأ لا يكون مع البصيرة ، و كذلك صاحب العقل و هو واقع من جماعة من العقلاء ، إذا
هامش
( 1 ) دا : ( مع اميّته و الامّيون هم الذين يدعون معه إلى اللهّ على بصيرة )