تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥

وراثت نبويهّ است معبّر به لسان نبوّت به فقه ( 1 ) فى الدين از اثر كمال متابعت دين مخلص محمّدى از فرمان فَاعْبُدِ اللّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ أَلا للِهِّ الدِّينُ الْخالِصُ ( 2 ) . فى العرائس ( 3 ) : « أمر حبيبه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بأن يعبده بنعت أن لا يرى نفسه فى عبوديته و لا الكون و أهله ، و لا يتجاوز عن حدّ العبودية فى مشاهدة الربوبية . فإذا سقط عن العبد حظوظه من العرش إلى الثّرى فقد سلك مسلك الدين ، و هو طريق العبودية الخالصة عن رؤية الحدثان بنعت شهود الروح مشاهدة الرحمن . و ذلك هو الدين الذى اختاره الحقّ لنفسه حيث خلص عن غيره بقوله ( 4 ) : أَلا للِهِّ الدِّينُ الْخالِصُ . » پس هر كس كه متابعت دين مخلص محمّدى كند ، محرم حرم شهود الروح مشاهدة الرحمن گردد . شيخ العاشقين - قدّس سرهّ العزيز - آورده است كه : « عاشقى گفت : سى سال فقه و حديث نوشتم تا صبح روشن شد ، نزد استادان فقه شدم ، گفتم : از فقه حقّ چيزى بگوييد . كس با من سخن نگفت . » آرى تا در حجاب تقليد بود ، از مشاهدهء صبح ازل بيگانه بود ، چون آفتاب معرفت برآمد ، در عشق ازل ديوانه بود ، انوار حقيقت و ضياى معرفت و سناى مشاهدهء مقصد علم شرع آمد . چون از شهر شرع عشق طلب آمد ، مدارج رسوم خالى گشت ، فقه ازل به بداى احوال و اسرار آن فقه آمد ، راه آن علم معاملت گشت در مكاشفات علم لدنّى ، اكتساب منقطع شد ، وسايط برخاست ، نزد بحر امتنان علم ظاهر قطره‌اى شد .

فقه فقه و نحو نحو و صرف صرف * در كم آمد يا بى اى يار شگرف دل ز دانشها بشستند اين فريق * ز آنكه اين دانش نداند آن طريق زاد دانشمند ، آثار قلم * زاد صوفى چيست انوار قدم دفتر صوفى سواد و حرف نيست * جز دل اسفيد همچون برف نيست
هامش
( 1 ) دا : يفقه .
( 2 ) الزمر : 2 - 3
( 3 ) العرائس ، نسخهء خطّى ، ص 432 .
( 4 ) الزمر : 3