گوش جان و چشم جان جز اين حس است * گوش عقل و گوش ظنّ زين مفلس است
عقل جزوى آفتش وهم است و ظنّ * ز آنكه در ظلمات شد او را وطن
از براى آنكه موطن عقل جزئى نفس ظلمانى است خالى از نور هدايت به علم يقينى ، چه وجههء او سفل ارض طبيعت است ، و لهذا ادراك به مواطن و حقايق اشيا نمى تواند كرد ، چه نور آلت ادراك اشيا است . و امّا محلّ بصيرت ، قلب نورانى است مكحّل به نور هدايت و صاحب علم يقينى است . زيرا كه وجههء او اعلى علّيين روح است ، و به نورانيت و صفاى روح ، مباشر روح يقين مىشود ، و به قوهّء بصيرت آن را در مى يابد ، و لهذا بعد از آنكه فرمود : « هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة » ، فرمود : « و باشروا روح اليقين ، » يعنى چون هجوم علم بر ايشان بر حقيقت بصيرت بود ، مباشر روح يقين شدند .
« اولئك خلفاء اللّه فى أرضه ، الدّعاة إلى دينه . » آن گروهند كه خلفا و نايبان خداى تعالى اند در زمين او ، و دعوت كنندگان خلقند به دين او .
مولانا :
سايهء يزدان بود بنده خدا * مردهء اين عالم و زنده خدا
فى حاشية العوارف قال الشيخ : « البصيرة قسمان : بصيرة القلب ، و هو ما قال تعالى ( 1 ) : قُلْ هذهِِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ و وجدان التوحيد و الدين بهذه البصيرة ، و بصيرة يظهر منها أشعّة الهداية إلى ذات الحقّ و حقيقة التوحيد و معرفة الصفات ، و هى قلب الروح و لبهّ . » چه بصيرت قلب ، تنزّل بصيرت روح است و قشر او . روى عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أنهّ قال ( 2 ) :
هامش
( 1 ) يوسف : 108 .
( 2 ) شرح شهاب الأخبار ، ص 347 ، س 12