« لا يشبع عالم من علم حتّى تكون منتهاه الجنّة » . و فى كتاب العوارف ( 1 ) : « قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 2 ) : « مثل ما بعثنى اللّه به من الهدى و العلم ( 3 ) كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا ، فكانت طائفة منها طيّبة قبلت الماء و أنبتت الكلأ و العشب الكثير ، و كانت منها طائفة إخاذات ( 4 ) أمسكت الماء فنفع اللّه بها النّاس فشربوا و سقوا و زرعوا ، و أصاب منها طائفة اخرى إنّما هى قيعان ( 5 ) لا تمسك الماء و لا تنبت كلاء . [ فذلك اشارت است به طائفتين به ادخال ايشان در سلكى واحد . ] مثل من فقه دين اللّه و نفعه ما بعثنى اللّه به ، و مثل من لم يرفع بذلك رأسا [ يعنى مطيع و منقاد نشد ، ] و لم يقبل هدى اللّه الّذى ارسلت به . » قال الشيخ : فنفوس العلماء الزاهدين من الصوفية و الشيوخ تزكّت و قلوبهم صفت ، فاختصّت بمزيد الفائدة فصاروا إخاذات . قال مسروق : صحبت أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فوجدتهم كالإخاذات ، و ذلك لأنّ قلوبهم كانت واعية ، فصارت أوعية للعلوم بما رزقت من صفاء الفهوم . و قد صحّ أنهّ حين نزلت هذه الآية ( 6 ) : لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَ قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - لعلىّ - عليه الصلاة و السلام - : « سألت اللّه تعالى أن يجعلها اذنك » . قال علىّ : « فما نسيت شيئا بعد ، و ما كان لى أن أنسى . » قال الواسطى : آذان وعت عن اللّه أسراره . » ( 7 ) از اين جهت كه صاحب اذن واعيه عن اللّه است اسرار كلام اللّه را ، مى فرمايد - عليه سلام اللّه - : « أنا الّذى أعلم تأويل القرآن و ما يحتاج إليه الامّة » ( 8 ) . و اين علم
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 644
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٦٤٤
هامش
( 1 ) عوارف المعارف ، صص 12 - 13 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 184
( 3 ) حاشيهء مج : مراد از هدى طريقت است و عمل ، و از علم اعتقاد ( منه )
( 4 ) بحار الأنوار : « أجادب » ، حاشيهء بحار الأنوار : « الأجادب ، الأراضى التي لا نبت فيها . » ، إخاذة ، إخاذات : آبگير ، جاى جمع آمدن آب باران .
( 5 ) قيع ، قيعان : زمين پست و هموار و دور از كوه و تپه
( 6 ) الحاقّة : 12 .
( 7 ) پايان عبارت عوارف المعارف
( 8 ) بخشى از خطبة البيان ( بحث پيرامون خطبة البيان در پانويس اوراق پايانى باب 2 گذشت . )