تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١

فى كتاب العوارف ( 1 ) : « و ينبّئك عن شرف علم الصوفية و زهّاد العلماء بأنّ علوم هؤلاء القوم لا تحصل مع محبّة الدنيا ، و لا تنكشف إلّا بمجانبة الهوى ، و لا تدرّس إلّا فى مدرسة التقوى . قال اللّه تعالى : وَ اتَّقُوا اللّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللّهُ ( 2 ) جعل العلم ميراث التقوى . » عطّار :

عهد پيشين را يكى استاد بود * چار صد صندوق علمش ياد بود كار او جز علم و جز طاعت نبود * فارغ او زين هر دو يك ساعت نبود بود اندر عهد او پيغمبرى * وحى او ( 3 ) بگشاد بر جانش درى
گفت با آن مرد گو كاى بى قرار گر چه هستى روز و شب در درد كار
چون دل از دنيات دور افكنده نيست * جاى تو جز دوزخ سوزنده نيست صد جهان علم با معنا به هم * دوزخ آرد بار با دنيا به هم تا بود يك ذرهّ ، دنيا دوستى * با تن دوزخ به هم در پوستى مى روى در سر نگونسارى كه چه * دشمن ما دوست مى دارى كه چه

فى الفتوحات المكّية فى الباب الثاني و الثلاثين و ثلاثمائة ( 4 ) : « قال اللّه تعالى ( 5 ) : أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما ، فهذا إعلام بأنّهم علموا ثمّ طرأ النسيان على بعضهم . فمنهم : من استمرّ عليه حكم النسيان فَ نَسُوا اللّهَ فَنَسِيَهُمْ ( 6 ) ، و من ذكر فيذكروهم أولوا الألباب ، و لبّ العقل هو الذى يقع به الغذاء للعقلاء ، فهم أهل الاستعمال لا ينبغي أن يستعمل بخلاف أهل العقول . فإنّهم أهل قشر زال عنه لبهّ فأخذه أولوا الألباب . فعقلوا و ما استعملوا ما ينبغي أن يستعملوه ، لأنّ العقل لا يستعمل إلّا إذا كان قشرا على لبّ ، فاستعمال العقل بما فيه من صفة القبول لما يرد من اللّه ممّا لا يقبله العقل الذى لا لبّ له من حيث فكره . فلهذا أهل اللّه هم أهل الألباب ، لأنّ

هامش
( 1 ) عوارف المعارف ، ص 35 . .
( 2 ) البقرة : 282
( 3 ) دا : وحى حقّ .
( 4 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سربى ، ج 3 ، صص 121 - 120
( 5 ) الرعد : 19 .
( 6 ) « نَسُوا اللهَّ فَنَسِيَهُمْ » التوبة : 67