و من كلامه - عليه الصلاة و السلام و التحيّة - ( 2 ) : « أوضع العلم ما وقف على اللّسان ، و أرفعه ما ظهر فى الجوارح و الأركان . »
در وصيّت لقمان است - عليه السلام - : « يا بنىّ لا يستطاع العمل إلّا باليقين ، و لا يعمل المرء إلّا به قدر يقينه ، و لا يقصّر عامل حتّى يقصر يقينه . » يعنى استطاعت عمل نيست الّا به يقين ، و عمل نمى كند مرد الّا به قدر يقينى كه دارد ، و تقصير نمى كند هيچ عامل الّا به واسطهء قصور يقين او . و در عوارف است ( 3 ) : « فكان اليقين أفضل العلم ، لكونه ادّعى إلى العمل ، و ما كان ادّعى إلى العمل ادّعى ( 4 ) إلى العبودية ، و ما كان ادّعى إلى العبودية كان ادّعى إلى القيام بحقّ الربوبية . و كمال الحظّ من اليقين و العلم باللهّ للصوفية و العلماء الزاهدين ، فبان بذلك فضلهم و فضل علمهم . » « و متعلّم على سبيل نجاة ، » و دوم ، متعلّمى كه به قصد نجات آخرت علم آموزد .