تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
علمت ز عمل چو ماند بى بهر * ترياك تو را نمود چون زهر پنداشته‌اى كه مرهمت اوست * درد دل توست آن ، نه داروست چون مشك ميان مبرز ( 1 ) افتاد * عاقل نبود به بوى او شاد

و من كلامه - عليه الصلاة و السلام و التحيّة - ( 2 ) : « أوضع العلم ما وقف على اللّسان ، و أرفعه ما ظهر فى الجوارح و الأركان . »

نه از آن ، لعنت است بر ابليس * كه نداند همين يمين ز يسار زان بر او لعنت است كاندر دين * علم داند به علم نكند كار گر تو از علم با عمل نرسى * عالمى فاضل ولى نه كسى
يا من تقاعد عن مكارم خلقه * ليس التّفاخر بالعلوم الزّاخرة من لم يهذّب علمه أخلاقه * لم ينتفع بعلومه فى الآخرة

در وصيّت لقمان است - عليه السلام - : « يا بنىّ لا يستطاع العمل إلّا باليقين ، و لا يعمل المرء إلّا به قدر يقينه ، و لا يقصّر عامل حتّى يقصر يقينه . » يعنى استطاعت عمل نيست الّا به يقين ، و عمل نمى كند مرد الّا به قدر يقينى كه دارد ، و تقصير نمى كند هيچ عامل الّا به واسطهء قصور يقين او . و در عوارف است ( 3 ) : « فكان اليقين أفضل العلم ، لكونه ادّعى إلى العمل ، و ما كان ادّعى إلى العمل ادّعى ( 4 ) إلى العبودية ، و ما كان ادّعى إلى العبودية كان ادّعى إلى القيام بحقّ الربوبية . و كمال الحظّ من اليقين و العلم باللهّ للصوفية و العلماء الزاهدين ، فبان بذلك فضلهم و فضل علمهم . » « و متعلّم على سبيل نجاة ، » و دوم ، متعلّمى كه به قصد نجات آخرت علم آموزد .

هامش
( 1 ) مبرز : محل حاجت ( فرهنگ سيّاح )
( 2 ) نهج البلاغه ، حكمت 92
( 3 ) عوارف المعارف ، ص 42 .
( 4 ) همان : كان ادّعى
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 628 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )