عالمى از علماى ربّانى كه عارفان باللهّاند از امّت مرحومه ، رسولى از رسل سابق را مقابل باشد و بر مشرب آن نبىّ بود ، يعنى تقلّب آن ولىّ در معارف الهيه از قبيل تقلّب آن نبىّ باشد . شيخ عربى - رضى اللّه عنه - در رسالهء آداب خلوت آورده است كه « هر وليىّ فيض از نبىّ مى برد كه بر شريعت اوست ، ليكن اولياى امّت مصطفى - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - جامع مقامات انبياى اند - عليهم السلام - و بعضى وارث موسى اند ، ليكن از نور محمّدى نه از نور موسوى . پس حال او از محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - حال موسى باشد از آن حضرت ، و بعضى بر قلب ابراهيم و بعضى عيسى . امّا قطب بر قلب محمّد است ، صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و على سائر الانبياء . و بدان كه آن حضرت عطا مى فرمود مقامات جميع انبيا و رسل در عالم ارواح تا مبعوث به جسم مطهّر مكّى مدنى گشت . پس ملحق شدند اولياى امّت با انبيا در اخذ از مصطفى ، و لهذا ورد فى الخبر : « علماء امّتى كأنبياء بنى إسرائيل » ( 1 ) فاصرف الهمّة للوراثة الكلّية المحمّدية - عليه أفضل الصلوات و التحيّة - و نپندارى كه معارج اوليا بر معارج انبيا است . معارج انبيا به نور اصلى است و معارج اوليا فائض است از نور اصلى . » قال فى الباب السادس من الفتوحات المكّية فى إثبات الهباء ( 2 ) : « ثمّ إنّ اللّه سبحانه تجلّى بنوره إلى ذلك الهباء ، و يسموّنه ( 3 ) أصحاب الأفكار الهيولى الكلّ ، و العالم كلهّ فيه بالقوّة و الصلاحية ، فقبل منه كلّ شيء فى ذلك الهباء على حسب قوتّه و استعداده ، فلم يكن أقرب إليه قبولا من ذلك ( 4 ) إلّا حقيقة محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - المسمّاة بالعقل الأوّل . فكان سيّد العالم بأسره ، و أوّل ظاهر فى الوجود .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 619
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٦١٩
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 17 ، ص 320 .
( 2 ) الفتوحات المكّية ، ج 2 ، ص 226
( 3 ) همان : و يسميّه .
( 4 ) همان : فى ذلك الهباء