قال اللّه تعالى مقسما ( 1 ) : وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ . در اين مجلس كلّ واحد از حبيبين هم شاهدند و هم مشهود . در حديث صحيح وارد است كه حضرت رسالت - عليه الصلاة و السلام و التحيّة - فرمود كه : « رأيت البارحة ربّى فى المنام فى صورة شابّ أمرد ، جالس على سرير من ذهب ، على رأسه تاج من ذهب و فى رجليه نعلان من ذهب . فقال : يا محمّد قلت : لبّيك ربّى و سعديك . قال : فبم يختصم الملأ الأعلى قلت : ربّى أعلم . فضرب بيده كتفى ، فوجدت برد أنامله بين ثديىّ ، فعلمت علم الأوّلين و الآخرين . » ( 2 ) در كتاب نفحات صدر المحقّقين قونوى است كه سرّ آن تجلّى مقيّد كه ادراك كرده آن را حضرت رسالت - عليه الصلاة و السلام و التحيّة - و حاصل شده او را از آن ضرب بين الكتفين كه منتج علم اوّلين و آخرين گشت ، هر آينه از سرّ محاذات و
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 616
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٦١٦
قمر وجه وجيه علىّ و به عين علىّ از شمس جبين مبين محمّد ، صلوات اللّه و سلامه عليهما .
رسالتين :
غير ايشان نيست كس مقصود بود * شاهد ايشانند و مشهود و شهود
هامش
( 1 ) البروج : 3
( 2 ) به دلائل قطعى و با براهين روشن از عقل و نقل در ميان فلاسفه و متكلّمين اسلامى به اثبات رسيده كه جناب اقدس الهى جسم نيست و از مقولات عرضى نيست و حلول در جسمى نمى كند و با شيء ديگر متحد نمى شود . بنا بر اين ، به فرض صحّت صدور حديث مذكور از حضرت رسالت ( ص ) ، از متشابهات كلام اوست و تأويل دارد . در كتاب بحار الأنوار ( ج 3 ، ص 307 ) روايتى از امام رضا ( ع ) نقل شده كه تمسّك به احاديثى چنين و معتقد شدن به تجسيم و تشبيه در خداوند را نهى فرموده است : « عن البزنطى عن الرضا قال : قال لى يا أحمد ما الخلاف بينكم و بين أصحاب هشام بن الحكم فى التّوحيد فقلت : جعلت فداك ، قلنا نحن بالصورة للحديث الذى روى أنّ رسول اللهّ رأى ربهّ فى صورة شابّ . فقال هشام بن الحكم بالنفى ( بالصورة و القول ) بالجسم . فقال : يا أحمد إنّ رسول اللهّ ( ص ) لمّا اسرى به إلى السماء و بلغ عند سدرة المنتهى فرق له فى الحجب مثل سمّ الإبرة ، فرأى من نور العظمة ما شاء اللهّ أن يرى ، و أردتم أنتم التشبيه ، دع هذا يا أحمد لا ينفتح عليك منه أمر عظيم . »