مضاهات است . پس آنچه حاصل آمده حقّ تعالى را از استجلاى ذات خويش - عزّ و علا - در مرآت حقيقت محمدّيه ، هر آينه مشاهدهء ذات جليل نزيه اوست در حقيقتى كه جامع ساير مراتب كونيه و احكام مظهريه بود ، و حاصل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - از تجلّى مذكور استجلاى اوست نفس نفيس خويش را در مرتبهء جامعهء الهيهء مستوعبه مر ساير مراتب ذات و جميع احكام الوهيه . پس حقّ تعالى آن حضرت را - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - در اين مرتبهء جامعه قائم مقام مرآت و مظهر است ، همچنان چه حقيقت محمّدى قبل از آن حقّ تعالى را قائم مقام مرآت جميع مراتب كونيه و احكام مظهريه بود جزاء وفاقا فلا جرم علم سرّ معرفة كلّ عارف باللهّ ممّن تقدّم أو تأخّر .
پوشيده نماند كه در آن مجلس ، سرّ آنچه حاصل آمد حضرت خاتم نبوّت را - عليه الصلاة و السلام و التحيّة - از استجلاى ذات خويش در مرآت حضرت خاتم ولايت - عليه السلام و التحيّة - ، هر آينه مشاهدهء حقيقت جامعهء مستوعبهء مر ساير مراتب كمالات غير متناهيه محمدّيه است به سرّ مضاهات و محاذات كامله بين الحبيبين ، و همچنين حاصل خاتم ولايت از تجلّى مذكور ، استجلاى اوست نفس نفيس خويش را در مرتبهء جامعهء محمدّيه مستوعبه مر جميع مراتب .
پس حضرت رسالت - عليه الصلاة و التحيّة - در اين مرتبهء جامعه قائم مقام مرآت و مظهر است خاتم ولايت را ، همچنان چه خاتم ولايت قائم مقام مرآت جميع مراتب و احكام مظهريت بود حضرت خاتم النبوّة را جزاء وفاقا فلا جرم علم خاتم الولاية سرّ معرفة كلّ عارف باللهّ ممّن تقدّم أو تأخّر ، كما علم خاتم النبوّة هذا من سرّ المحاذات و المضاهات بين الحقيقة المحمّدية و العين العلوية - عليهما الصلاة و السلام و التحيّة - . و از سرّ اين محاذات و مضاهات است : « يا علىّ ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت ، و ما عرفنى إلّا اللّه و أنت ، و ما عرفك إلّا اللّه و
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 617
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٦١٧