تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
و أنظر فى مرآة حسنى كى أرى * جمال وجودى فى شهودى طلعتى

چه كمال جلا و استجلا كه متعلّق حبّ ذاتى و مقصود از ايجاد كون است ، در آن مجلس سرّ بين المصطفى و المرتضى تحقّق يافته . زيرا كه كمال جلا - گذشت كه - عبارت است از ظهور حقّ تعالى در مظهر انسان كامل كه اسم او نسبت با مرتبهء او عبد اللّه است ، و كمال استجلا عبارت است از جمع كردن حقّ تعالى ميان شهود نفس خود بنفسه فى نفسه و حضرت وحدانيت ، و ميان شهود نفس خود در آنچه ممتاز است از او ، و به سبب امتياز مسمّى است به غير و سوى ، و قبل الامتياز لم يكن كذلك . و همچنين جمع ميان مشاهدهء « من امتاز عنه » به عين خويش و به عين « من امتاز عنه » ديگر ، و به حكم آنكه كلّ واحد من المحبّ و المحبوب مرآة للآخر بحيث ينطبع فى كلّ واحد منهما ما ينطوي عليه الآخر تماما ( 1 ) ، در آن مجلس سرّ بين حبيب اللّه و حبيب الحبيب از كمال جلا كه ظهور حقّ است در مظهر انسان حقيقى كه عبد اللّه اسم مرتبهء اوست ، هم در مظهر محمّدى و هم در مظهر علوى تحقّق يافته . قال تعالى : « فلمّا قام عبد اللّه - يعنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و قال علىّ - عليه السلام - : أنا محمّد رسول اللّه ، أنا عبد اللّه » ( 2 ) انظر انظر إلى اتّحادهما ، صلوات اللّه عليهما . و همچنين كمال استجلا كه جمع حقّ تعالى است ميان شهود خويش بنفسه فى نفسه و حضرت وحدانيت ، و ميان شهود نفس خويش در مظهرين اكملين محمّدين و عليّين ، و جمع ميان مشاهدهء ايشان به عين خويش و به عين محمّد از

هامش
( 1 ) حاشيهء دا : قال فى فكّ الفصّ المحمّدى : مرتبة المحبوبية عبارة عن أن يكون كلّ واحد من المحبّين مرآة للآخر بحيث يصير كلّ واحد منهما محبّا و محبوبا و ينطبع فى كلّ منهما ما ينطوي على الآخر تماما منه .
( 2 ) عبارت مذكور در خطبة البيان وارد شده و به گفتهء ميرزاى قمى اوّلا : انتساب اين خطبه به حضرت على ( ع ) ثابت نشده ، ثانيا : بنا بر قبول صحّت انتساب خطبه به امير المؤمنين ، كلام مزبور از متشابهات كلام حضرت است و نياز به تأويل دارد . ( توضيح بيشتر در پانويس چند صفحهء بعد )