تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
ظهور ذات در مظهر جامع است و در ديگر مظاهر تمام حقيقت ظاهر نيست ، و صورت بدنى مكّى مدنىّ محمّدى ، مظهر و مركب روح جامع حائز جميع نشئات نبوّت است ، و صور ساير انبيا هر يك صورت نشئه و معنى از نشئات و معانى نبوّت بودند ، و صورت جسدى و لوى علوى مظهر و مركب روح جامع حائز جميع اطوار ولايت است بر تلو صورت محمّدى ، عليه و عليه الصلاة و السلام الأحدى . رسالتين :
جمع شد شمس و قمر بى تفرقه * اين است ( 1 ) يوم الجمعه هش داراى ثقه گشته فيض هفته جمع و جمعه است * وقت درياب و مده فرصت ز دست هان رها كن بيع و سوى او شتاب * كوست مسجد هم منادى باز ياب اوست جمعه اوست ذكر و او امام * اوست حاشر اوست خود روز قيام

قال - صلّى اللّه عليه و آله - ( 2 ) : « أنا السّاعة » . مولانا :

زادهء ثانى است احمد در جهان * صد قيامت بود اندر او نهان زو قيامت را همى پرسيده‌اند * كاى قيامت تا قيامت راه چند با زبان حال مى گفتى بسى * كه ز محشر حشر را پرسد كسى پس قيامت شو قيامت را ببين * ديدن هر چيز را شرط است اين

حضرت رسالت - عليه الصلاة و التحيّة - قيامت بود كه « أنا السّاعة » و حضرت خاتم ولايت سرّ قيامت شد تا قيامت ديد ، كما قال - عليه الصلاة و السلام - : « أنا السّاعة الّذى لمن كذّب بها سعيرا » يوم تبلى السرائر ، عبارت از آن روز است كه صاحب « لو كشف » بى غطا و بى حجاب مشاهد و مشاهد ( 3 ) است . لسان الحال كلّ واحد از حبيبين اين است كه :

هامش
( 1 ) دا : اينت .
( 2 ) « أنا و الساعة كهاتين » . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 263
( 3 ) مشاهد : نمايان ، ديدنى ، مشاهد : تماشاگر
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 614 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )