تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣

شمس ولايت تو ، وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ( 1 ) و به حقّ نبوّت تو چون تو را مشغول سازد به هدايت خلق . شيخ الطايفه جنيد - رضى اللّه عنه - گويد : وَ الضُّحى مقام اشهاد است ، وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ( 2 ) مقام غين است كه فرموده - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إنهّ ليغان على قلبى » . و گفته‌اند اكابر معرفت كه آن غين ، ابر رقيق رسالت محمدّيه است كه حائل آفتاب وجه ولايت مصطفويه است ، و از قبيل گيسو كه مزيّن وجه است موجب كمال و جمعيّت حسن محمّدى است . پس سوگند باشد به ولايت و نبوّت آن حضرت - عليه الصلاة و السلام و التحيّة - . امّا در اين مقام قسم به وقت ارتفاع و استواى شمس ولايت است ، و در قوله تعالى : وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها سوگند هم به آفتاب ولايت محمّدى است و هم به كمال ارتفاع او ، و در قوله : وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 3 ) به قمر ولايت علوى است در وقتى كه پرتوى استعلاى شمس نبوّت در كمال ارتفاع و استعلا باشد ، يعنى در وقت متابعت و تأييد و معاونت او از سابقه « أيدّته بعلىّ » . چه همچنان چه كمال ارتفاع آفتاب ولايت محمّدى در زمان بعثت آن حضرت است ، كمال استعلا و ارتفاع قمر ولايت علوى تالى آن ارتفاع است بر موجب معيت « يا علىّ كنت مع الأنبياء سرّا ، و أنت معى جهرا » . يعنى همچنان چه با من بودى در سير و ظهور من در مظاهر انبيا ، همچنين با منى در وقت ظهور من به صورت احديت جمعيه و برزخيهء تعيّن اوّل ، لأنّ قلبه المطهّر التقىّ النقىّ صورة هذا التعيّن ( 4 ) و البرزخية ، و لكن صورة جمعية معنوية ، و مزاجه الأشرف العنصرى الحاصل فى أعلى درجات الاعتدال ، صورته و مظهره الحسّية الجسمانية . پس سرّ ، عبارت است از ظهور به صورت نشئه‌اى از نشئات ، و جهر ، عبارت است از ظهور به صورت احديت جمعيه حائز و خاتم جميع نشئات . چه كمال

هامش
( 1 ) الضحى : 2 - 1 .
( 2 ) همان
( 3 ) الشمس : 2 - 1 .
( 4 ) دا : التعيين
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 613 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )