تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
دلالت مىكند كه همچنان چه آفتاب قلب عالم علوى است ، و محلّ او قلب افلاك است ، و از او منتشر مىشود مدد نورى و متّصل مىشود به كواكب ، همچنان چه از قلب منبعث مىشود روح حيات و سرايت مىكند در جميع اقطار بدن ، همچنين شمس حقيقت محمّدى - عليه صلوات اللّه الأحدى - قلب عالم وجود است ، و از او نور وجود و ساير فيوض الهى منتشر مىشود و به جميع عوالم مى رسد روحا و مثالا و حسّا . رسالتين :
آفتابى كز هوايش ذرهّ‌سان * مى دود سرگشته اين هفت آسمان

و وجه شبه خاتم اوليا - عليه صلوات اللّه العلياء - به قمر آنكه همچنان چه فلك قمر اجمع افلاك است من حيث الحكم و الأثر ، از براى آنكه مجتمع قواى ساير سماوات و توجّهات ملائكه است ، و باز از او منتشر مىشود به اين عالم ، كما قال فى الفكوك ( 1 ) : « إنّ فلك القمر و إن كان أصغر الأفلاك من حيث الجرم فإنهّ أجمعها من حيث الحكم ، لأنّ فيه يجتمع قوى سائر السموات و توجّهات الملائكة ، ثمّ ينبث منه و يتوزّع على هذا العالم . » همچنين قمر ولايت علوى ، مجتمع جميع فيوض و انوار شمس محمّدى است ، و از او منتشر مىشود به جميع سماوات ارواح و ارضين نفوس و اشباح . گلشن :

بود نور نبى ، خورشيد اعظم * گه از موسى پديد و گه ز آدم اگر تاريخ عالم را بخوانى * مراتب را يكايك باز دانى ز خود هر دم ظهور سايه‌اى شد * كه آن معراج دين را پايه‌اى شد زمان خواجه وقت استوا بود * كه از هر ظلّ و ظلمت مصطفى بود
جاء اللّه من سينا و استعلن بساعير و أشرق من جبال فاران .
هامش
( 1 ) الفكوك ، ص 313 .