تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠

المشاهد للمراتب ، و هو حسنة من حسنات خاتم الرسل محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و على وارثه و سلّم » . و به واسطهء مشاركت در اين شهود ، تأييد دين از او متأتّى مىشود ، و دعاى اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أشَرْكِهُْ فِي أَمْرِي ( 1 ) اينجا مستجاب آمده ، و از اينجاست اشتراك « من كنت مولاه فعلىّ مولاه » ( 2 ) يعنى هر كه من مولا و سيّد اويم ، على مولا و سيّد اوست ، و « سيادت » عبارت است از افتقار غير به او در افاضهء عطايا با وجود استغناى او از غير . و همچنين كلمهء « يعسوب المسلمين » و « يعسوب المؤمنين » تصريح است به مضمون سيادت كه افاضهء به غير است و استغناى از غير ، همچنان كه گذشت . چه اهل ايمان مايهء عسيلهء دين ، و اوليا نطفهء حلاوت ولايت از امير نحل مى گيرند و او مستغنى است از ايشان ، از اين جهت مى فرمايد : « سلونى ما شئتم » ( 3 ) يعنى از من بطلبيد هر چه خواهيد از كمالات و سعادات صورى و معنوى .

أيا منبع الإحسان بحر الفتوّة * أتيتك عطشانا فجد لى بقطرة فزعت برأس الذلّ بابك ضارعا * و لم أر إلّا ذاك مفتاح عزّة من الملتجى فى قلع خيبر غيّنا * سواك بصدم القوّة الصّمديّة سلام كطيّب فاح من أرض طيّبة * على روضة علويّة علويّة على روضة سادت معارج سودد * مدينة باب العلم باب المدينة على قبّة قد أشرفت بفنائها * على طرف الأفلاك طرّا لرفعة لنا حصلت منها الأمانى و كيف لا * و قد حلّ فيها منتهى كلّ منيّة يذوق الورى منها عسيلة دينهم * لما شملت جثمان يعسوب ملّة فأكرم بها مثوى لأكرم من ثوى * على من ثوى فيها ألوف تحيّة

و همچنين قوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 4 ) : « أنا كالشّمس و علىّ كالقمر »

هامش
( 1 ) طه : 31 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 88
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 136 .
( 4 ) عوالى اللآلي ، ج 4 ، ص 86